• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

«الشؤون الإسلامية» أول مؤسسة رسمية في العالم تمنح السند القرآني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تطلق مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الإجازة بالسند المتصل من الحافظ لكتاب الله إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم وفق المنهج العلمي المعتمد في هذا النوع من الدراسات المتخصصة، تحقيقاً لقوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: تأتي هذه المبادرة القرآنية الرائدة على مستوى العالم، استجابة للدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقيادته الرشيدة بمراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة، التي تتابع فيها القيادة الرشيدة الخطى التي بدأها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتم اختيار 20 متخصصاً محترفاً لقراءة القرآن الكريم من جميع فروع الهيئة في الدولة، حيث يشارك في هذا المشروع 200 دارس ودارسة من حفظة القرآن الكريم، وذلك من خلال عرض القرآن الكريم كاملاً حفظاً وضبطاً على المجيز أو المجيزة، إضافة إلى دراسة أصول الرواية وحفظ متونها وفهم معانيها.

وتنطلق الدورات براوية حفص عن عاصم على أن تشمل الروايات والقراءات الصحيحة الأخرى بعد إتقان رواية حفص عن عاصم.

وخصصت «الهيئة» مناهج عالمية لأصول الإجازة من خلال ثلاثة مقررات هي مقرر التجويد ومقرر الإجازة بالسند آليتها وأهميتها وكتاب المتون الذي يحدد أصول كل قراءة من القراءات القرانية.

وتعتبر «الهيئة» أول مؤسسة رسمية على مستوى العالم تقرر الإجازة بهذه المنهجية، علماً بأن الدارس يقرأ القرآن الكريم كاملاً على المجيز الذي يعتمد إجازته ليتم اختباره من لجنة من المجيزين الذين يقررون منحه الإجازة من عدمها، وذلك بعد خضوع كل دارس إلى 60 ساعة دراسية على مدار فصل دراسي يعرض فيها القرآن الكريم كاملاً، إضافة إلى ضبط الأحكام بأصول الرواية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا