• الاثنين 25 شعبان 1438هـ - 22 مايو 2017م

خلافات الحوثي وصالح وصلت إلى نقطة اللاعودة

بداية «الانهيار» في تحــــالف الانقـــــــــــــــــلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

حسن أنور (أبوظبي)

يبدو أن الخلافات بين الحوثي وصالح وصلت إلى نقطة اللاعودة ولم تعد تجدي معها الوساطات أو محاولات الإخفاء والمكابرة، فقد اشتعلت حدة الخلافات بعد أن أدرك صالح وأنصاره أنهم باتوا هدفاً للتهميش والإقصاء في الوظائف العامة وسلب الصلاحيات من قبل شريكهم في الانقلاب جماعة الحوثي، والتي تستخدم لفرض سلطتها على حلفائها قوة السلاح وعناصر مليشياتها الحاضرة لتنفيذ أي قرار بقوة العصابة.

وأقدم مسلحو الحوثي على مواصلة الاعتداء على مبنى الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، وإشهار السلاح في وجه رئيسها علي الشعور أحد أتباع صالح، ومنعوه من العودة لعمله رغم الوساطات والتوجيهات.

وزاد من الضغوط على صالح إعلان نقابة الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات استمرار الإضراب الشامل عن العمل بالمركز والفروع حتى إشعار آخر، احتجاجاً على ما تعرضت له الهيئة من اقتحام وحصار من قبل مليشيا حوثية مسلحة، ليجد صالح نفسه في مأزق كبير حيث تتصاعد موجة الغضب من التدخلات الخطيرة من الحوثيين في المؤسسات التي يسيطر عليها، خاصة أنه يبدو واضحاً أن الحوثيين يسعون وبكل الوسائل الممكنة من نهب أموال التأمينات، ومنها 200 مليون دولار أرصدة نقدية في حسابات الهيئة بفرع البنك المركزي اليمني في صنعاء.

ومعروف أن ما يحدث في هيئة التأمينات والمعاشات ليس استثناء، حيث سبق قيام الميليشيات الحوثية بكثير من الاعتداءات على مسؤولين من أتباع صالح.

وفي هذا الإطار رفض المعزول صالح مجدداً طلباً لقيادة مليشيا الحوثيين بإرسال ألوية من قوات الحرس الجمهوري إلى جبهة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي لدعم صفوف مقاتلي الجماعة في مواجهة التقدم المطرد لقوات الشرعية المدعومة من قوات التحالف العربي، بل وأصدر صالح أوامره بتراجع قوات تابعة للحرس الجمهوري الموالية له من أطراف «المخا» إلى داخل عاصمة محافظة الحديدة، وعدم قيام قوات الحرس المتمركزة بالحديدة بتنفيذ عمليات مشتركة مع مقاتلي جماعة الحوثي إلا بتوجيهات مباشرة من القيادة الميدانية لقوات الحرس. ... المزيد

     
 

النهاية الحتمية المؤكدة

سبحان الله. هذا التحالف لم يكن يتصور أن ملك العروبة وزعيم المسلمين سلمان لن يرضى بالمساس بأرض العروبة وحاضرة الأمة العربية وتسليمها الفرس. وبعد اندهاش هؤلا * من قيام عاصفة الحزم استخدموا اعلامهم الرخيص والكاذب لترويج إشاعات زائفة عن انتصارات لم تحصل لشحن همم مقاتليهم * لمواصلة المعركة الخاسرة مسبقا وايضا استخدموا المدنييين دروعا بشرية. كانوا يراهنون على استنزاف السعودية والتحالف العربي ولم يتوقعوا حجم القوة السعودية الضاربة. دمروا كل شي في اليمن، قتلوا، واعتقلوا، وعذبوا، واهانوا، وجوعوا إشراف اليمن واطفالة ظنا ان ذلك سوف يحميهم.

علي خالد احمد | 2017-04-27

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا