• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

سجلت أروع التضحيات من أجل الوطن

المرأة اليمنية.. أدوار بطوليـــة فــي السلـم والحـرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

منال أمين (عدن)

المرأة اليمنية سجلت في التاريخ أروع البطولات والتضحيات من أجل الدفاع عن وطن وهوية في مختلف المجالات وكان لها دور هام في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وتطبيع الحياة، وما زالت المرأة الجنوبية تلعب دورا كبيرا جدا خاصة في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها العاصمة المؤقتة عدن للمساهمة في تثبيت الأمن والاستقرار من خلال مشاركتها مع الرجل في جميع المشاريع والأنشطة والبرامج التي تساهم في التوعية وزرع ثقافة السلام والمحبة بين أوساط المجتمع.

المرأة هي أكثر الناس تضرراً من الحرب

المرأة لا تصنع الحرب ولكن هي من تكتوي بنارها، وهي أكثر الناس تضررا منها.. هذا ما قالته مستشار شعبة التوجيه التربوي في عدن ورئيسة منتدى المرأة في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الأستاذة تقية عبد الواحد حيث أشارت وبتحليل سياسي متعمق «إن تغيب المواطنة المتساوية واستبعاد النساء من موطن صنع القرار هي من ضمن الأسباب التي أدت إلى نشوب تلك الحروب، فمشاركة المرأة وتمكينها يلعب دورا أساسيا في تعزيز الاستقرار والمصداقية حيث أثبتت التجارب في العالم أن دعم النساء وتمكينهن وتقاليدهن مناصب قيادية مؤثرة تساهم بشكل كبير في مكافحة الفساد وتعزز الاستقرار السياسي في المجتمع وهذا الأمر الذي لا زلنا نناضل من أجله وهي حقوق كفلتها كل الشرائع السماوية باعتباره حقا إنسانيا.

تاريخ في الريادة ونموذج راق يحتذى به

وحول دور المرأة وإنجازاتها التاريخية أشارت تقية عبد الواحد إلى «أن المرأة امتازت بتاريخ عريق من خلال مشاركتها في الحياة العامة وتصدرها الكثير من المناصب الاجتماعية والسياسية والقضائية والثقافية وكان لديها حضور في العمل العام مع وجود وعي مجتمعي متحضر حيث أصبحت متواجدة وبقوة في مختلف الميادين». وقالت: «إن المرأة دخلت مجال القضاء لأول مرة في تاريخها عام 1973م في عدن وقد تواجدت في الهيئات العامة والسلك العسكري والأمني وشكل تواجدها علامة فارقة باعتبارها نموذجاً راقياً على المستويين العربي والإقليمي وقد ساعد على ذلك وجود دستور الجمهورية اليمنية الذي أكد مبادئ المساواة وحقوق المواطنة المتساوية بشكل صريح وعلى الحقوق السياسية والاقتصادية وحقوق الأسرة والطفل الأمر الذي أتاح للمرأة الفرصة والإمكانية بإعطائها الحق في الترشيح والتصويت وتطوير العلاقات الاجتماعية، ولكن بعد حرب صيف 1990 طبيعة القوة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي فرضت هيمنتها ورؤيتها الفلسفية والأيدلوجية تغيرت وشملت ذلك الموقف من المرأة ومن قضاياها الحقوقية الثقافية والسياسية والقضائية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا