• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

المهرجان يستمر لغاية 18 أبريل

«دبي وتراثنا الحي».. تظاهرة تراثية لإحياء الفنون الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أبريل 2017

أحمد النجار (دبي)

تظاهرة تراثية شعارها إحياء الفنون الشعبية، مثل النهام والنوخذة والرقصات الفلكلورية التي تستعيد ذكريات الماضي الجميل، ليتفاعل معها المواطنون الذين توافدوا بكثافة غير مسبوقة لمشاهدة عروض حية ضمن «مهرجان دبي وتراثنا الحي» في نسخته السابعة، والذي افتتحته أمس الأول هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث الذي يصادف 18 أبريل الجاري، ويستمر حتى هذا التاريخ ذاته، وقد استقطبت فعاليات الافتتاح التي احتضنتها منصة القاعة المركزية في «مردف سيتي سنتر» المئات من الزوار والسياح من مختلف الجنسيات والثقافات، حيث شكلت هذه المناسبة بالنسبة إليهم حالة ثقافية للتواصل مع تراث الإمارات بأبهى صوره، مستحضراً قبسات من فنونه وعاداته وجواهر قيمة، لترسيخه وتعميقه في وجدان الأجيال المقبلة.

احتفى المهرجان بالكتاب عبر ركن عرضت خلاله مئات الكتب التراثية التي شكلت مرجعاً ثقافياً تثقيفياً لملامح الماضي وروائع الفلكلور والفنون الشعبية، وقد رافقه معرض مخصص للطفل لتنمية وعيه وتحفيزه على القراءة وإطلاق مواهبه في مختلف صنوف الإبداع لخلق جيل شغوف بالتراث والمعرفة.

تركة ثقافية

وأكدت فاطمة لوتاه، مدير مراكز دبي للتنمية التراثية ورئيس لجنة مهرجان «دبي وتراثنا الحي»، أن التراث هو تركة ثقافية أصيلة من الموروث والفلكلور والفنون الشعبية التي يجب الاحتفاء بها في مناسباتنا الاجتماعية لاستعادة بريق القيم والعادات التي ترتبط بجذورنا وترمز إلى هويتنا الوطنية وتمثل امتداداً لذاكرة الأجداد، مستشهدة بمقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن «من ليس له ماضٍ ليس له حاضر»؛ لهذا فإن سرّ تطورنا وازدهار دولتنا، مرتبط بالضرورة بقوة اعتزازنا العميق واحتفائنا الدائم بتراثنا الخالد والحاضر في القلوب والأذهان، مشيرة إلى أن رؤية المستقبل والتوثب نحو التطور والتحضر، لا بد أن ترافقه عودة حميدة إلى استذكار الماضي واستعادة حياة أيام الأولين، بصفتها مبعث الإلهام ومدرسة القيم التي سار على نهجها رموزنا وشيوخنا الذين فرشوا لنا الدروب وأورثونا كنوزاً ثقافية نتزود بها لمواكبة روح العصر.

فن الأنديما ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا