• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

جامع زايد الكبير.. منارة التسامح والعمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أبريل 2017

أبوظبي (وام)

عزز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي مكانته كأحد أهم منارات نشر قيم التسامح والتعايش الإنساني في العالم. ويعمل الجامع وفق منظومة من الفعاليات والأنشطة والزيارات الرسمية على تعزيز دوره الريادي في إعلاء قيم التسامح، وغرس مفاهيم الإسلام الصحيح في عقول النشء، وتنظيم واستضافة المبادرات الخيرية والإنسانية والمحاضرات الدينية، إضافة للوفود الرسمية والطلابية.

وتأتي جهود الجامع تماشياً مع سياسة دولة الإمارات الداعية لنشر مفاهيم التسامح وتقبل الآخر، وهو ما تعكسه الانطباعات المسجلة ضمن سجل زوار الجامع، والتي اشتملت على تعليقات لرؤساء وملوك ووزراء والعديد من الشخصيات البارزة حول العالم. واستقبل جامع الشيخ زايد الكبير 2430 طالباً ومشرفاً يمثلون 49 مؤسسة أكاديمية، شملت جامعات وكليات ومدارس وحضانات عالمية ومحلية، وذلك خلال شهر مارس الماضي فقط.

وكشف الجامع في تقرير خاص تفاصيل الزيارات الرسمية للجامع، والتي تشهد تصاعداً ملحوظاً كل شهر، وهو ما يؤكد قدرة الجامع على التحول إلى إحدى أهم منارات التسامح والتعايش، وتعزيز جهود إظهار سماحة الإسلام ورسالته العالمية. واستقبل الجامع خلال الفترة ذاتها مجموعة فرسان القافلة الوردية ضمن مبادرات الجامع المرتبطة بـ«عام الخير»، وتضمنت الزيارة إجراء فحوصات سريرية للزوار الراغبين في إجراء الفحوصات عبر تخصيص أكشاك طبية خاصة، فيما تم توفير عيادة متحركة خارج المسجد للحالات التي تتطلب فحوصات أدق.

وفي الإطار ذاته نظم الجامع حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع هيئة الصحة تحت عنوان «نقطة دمك تنقذ حياة»، وشهدت إقبالا واسعاً. وفي جانب الخدمات المقدمة لزوار الجامع دشن الجامع خدمة نقل الزوار بين واحة الكرامة ومركز جامع الشيخ زايد الكبير عبر حافلات وبشكل منتظم.

كما نظم الجامع محاضرتين دينيتين بعنوان «روائع الإعجاز» ألقاها الشيخ طالب الشحي، فيما ألقت الداعية اعتدال الشامسي في المصلى الشمالي المخصص للنساء محاضرة بعنوان «أسعد تسعد».

كذلك شهد شهر مارس زيارات رسمية لشخصيات رفيعة المستوى من الوزراء والدبلوماسيين، من مختلف دول العالم.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا