• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

المهرجان شهد طبخ أكبر «صحن هريس»

تراثنا على مائدة «السفرة الإماراتية» برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أبريل 2017

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

احتفلت جمعية النخيل للفن والتراث الشعبي، أمس الأول، بفعاليات «مهرجان السفرة الإماراتية»، بالتعاون مع مجلس أولياء أمور طلبة منطقة رأس الخيمة التعليمية وجمعية النخيل للفن والتراث، والذي شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، في قرية محمد بن سعود القاسمي برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة عضو المجلس الأعلى، الشيخة هنا بنت جمعة الماجد، وإشراف ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، والتي تحدثت خلال كلمتها الافتتاحية للمهرجان، عن مبادرة «عام الخير»، وذلك عبر طبخ أكبر «صحن هريس» في العالم وتوزيع ريعه على المحتاجين، قائلة إن تطوير خطابنا التراثي أصبح ضرورة يفرضها تطور المجتمع ومواكبة فكر الجيل الجديد، لنحقق من خلاله توجيهات قيادتنا الرشيدة ومبادراتها الهادفة، وأضافت: من هنا يعلن مهرجان السفرة الإماراتية الأول، عن مشاركته في مبادرة «عام الخير» بسفرته التراثية، التي ستقدم بالتعاون مع الجهات الخيرية المختصة، ريع الطعام لأكبر طبق هريس في العالم للفئات المعنية، وذلك بإشراف كبار رواد المطبخ الإماراتي في الدولة، على أن تكون هذه المبادرة سنوية للمهرجان تقدم من خلالها في كل عام طبقا جديدا من أطباق مطبخنا الإماراتي التراثي.

وأشار محمد المعمري رئيس مجلس إدارة جمعية النخيل للفن والتراث، نائب المشرف العام على مهرجان السفرة الإماراتية الأول، إلى أن جمعية النخيل للفن والتراث الشعبي، تفتخر بأن تستضيف إطلاق النسخة الأولى من مهرجان السفرة الإماراتية، وتهدف إلى النهوض بالتراث الشعبي والمحافظة عليه ونقله للجيل الجديد، لتنشئته على فهم المعنى الحقيقي للتراث والفن الشعبي.

وذكرت نادية صالح النعيمي نائبة رئيسة مجلس أولياء أمور طلبة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن مجلس أولياء الأمور يسعى إلى تحقيق الصورة المثالية لولي الأمر الوطني المعطاء المتفاعل مع كافة الفعاليات الوطنية والمبادرات العامة الهادفة إلى تحقيق المعنى الحقيقي للعطاء الإنساني والوطني والخيري، ومهرجان السفرة الإماراتية كان جواز سفرهم نحو هذا النموذج، فأولياء الأمور متواجدون داخل المهرجان بصورة المتطوعين في قناعة منهم بضرورة دعم التراث عبر مثل هذه الفعاليات، الأمر الذي ينعكس على أبنائهم ويكسبهم قيما وسلوكيات تهيئهم لأن يكونوا عناصر فاعلة في المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا