• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

بعيداً عن اللحوم

مصادر بديلة تضمن حق النباتيين في البروتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

للبروتينات أهمية كبيرة للصحة، فهي تدخل ضمن التفاعلات الحيوية الهيكلية للجسم مثل تكوين الهرمونات والأنزيمات الحيوية، كما أنها تعد رافداً أساسياً في دعم نظام المناعة وتعزيز مستويات الطاقة وبناء وإصلاح الأنسجة الهيكلية وضمنها العضلات، إلا أن نباتيين يبدون قلقين من عدم حصولهم على الكميات المناسبة من البروتين نظرا لطبيعة طعامهم.

إلى ذلك، تقول زينة سويدان، اختصاصية تغذية علاجية في مركز «رايت بايت» لاستشارات التغذية وتقديم الطعام الصحي، إن المنتجات الغذائية الحيوانية أفضل مصدر للبروتينات، ولهذا السبب تصاعد مستوى القلق بين النباتيين خلال السنوات القليلة الماضية بسبب شح مصادر البروتين في الأطعمة التي يتناولونها وخصوصاً بالنسبة للذين يستثني نظامهم الغذائي البيض ومنتجات الألبان، وساد الاعتقاد بأنه ينبغي مزج مواد غذائية بطريقة معينة للحصول على البروتينات بجودة عالية من المصادر النباتية، وقد تبين فيما بعد أن الأمر لا أساس له من الصحة وأن التمتع بفوائد البروتينات ممكن مهما كان نوع النظام الغذائي.

وحول حصول الجسم على كفايته من البروتينات عند اتباع النظام الغذائي النباتي، تقول «هناك العديد من النباتات الغنية بالبروتين»، وتضيف «لست مضطرا لتناول كميات كبيرة من مشروبات البروتين (بروتين شيك) أو تناول اللحوم في كل وجبة أو أكل بياض البيض بكثرة للحصول على البروتين، بل يمكنك بوصفك نباتيا الاستمتاع بتناول الأطعمة ذات المنشأ النباتي بمختلف أشكالها بما فيها الحبوب والبذور والمكسرات، للحصول على كمية البروتينات الموصى بها يومياً للمساعدة في القيام بالعمليات الحيوية للجسم بالشكل الصحيح».

وعن بين أفضل وأشهر مصادر البروتين النباتي، تقول «تأتي حبوب الصويا بأشكالها المختلفة مثل التوفو والتمبة والايدامامي، فضلاً عن المكسرات والبذور والفاصوليا والحبوب مثل الكينوا والأرز الأسمر والحنطة السوداء وبعض الخضراوات مثل البازلاء والبروكولي».

وعن المقدار الكافي لتناول البروتينات في اليوم الواحد، تقول إنه يختلف من جسم لآخر، لكن يمكن القول إن معدل احتياج الشخص العادي الذي يزن 60 كيلو جراماً يتراوح بين 48 إلى 60 جراماً من البروتين يومياً، لافتة إلى أن هذه النسبة عامة، حيث يوصى دوماً بمراجعة اختصاصي التغذية قبل البدء بأية حمية غذائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا