• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

أول إماراتي وعربي

الحوسني.. عشق اللعبة يقود إلى التعليق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

يعد محمد جاسم الحوسني أول إماراتي وعربي يدخل مجال التعليق على الجو جيتسو، إلى جانب رياضات الفنون القتالية الأخرى، حيث وصف اللعبة بأنها البوابة التي عبر منها إلى مهنة الإعلام.

وأكد الحوسني أن شغفه الكبير وعشقه للجو جيتسو كان له الأثر الكبير في وصوله إلى المكانة الإعلامية التي يحتلها حالياً بعدما مارسها في عام 2007، حيث ساهم ذلك في ترشيحه من قبل القائمين على اللعبة ليكون أول معلق على بطولة أبوظبي العالمية في نسختها الأولى عام 2009.

وقال: وجودي أول معلق إماراتي وعربي للعبة، ومن ثم التعليق على الرياضات القتالية، وضعني أمام تحديات كبيرة يتقدمها البحث عن المسميات الأفضل للتقنيات المستخدمة في الجو جيتسو والتي لم تكن معروفة لدى الجماهير العربية، حيث كان هذا الأمر يأخذ وقتاً وجهداً كبيرين، لكنني نجحت في صياغة مفردات سهلة وسلسة للمشاهد العربي.

وأضاف: تطور أدائي الإعلامي مع تطور الجو جيتسو، وكذلك مع تطور النقل الخاص بالنزالات في السابق لم يكن التصوير التلفزيوني يضع المشاهد في صورة حركات النزالات بشكل عام، لكن مع تطور الأدوات والتجهيزات بات النقل يتمتع باحترافية كبيرة في تقديم تفاصيل دقيقة يضع المشاهد في صورة ما يقدمه اللاعبون.

وتابع: لولا الجو جيتسو لما دخلت المجال الإعلامي، حيث ابتعدت عن اللعبة في عام 2010 بعدما أصبحت أول معلق عربي على رياضات الفنون القتالية المختلطة والتي بثت بطولاتها على قناة أم بي سي أكشن، بسبب السمعة التي حصلت عليها جراء التعليق على الجو جيتسو، وهذا الأمر لم يكن ليحدث لولا الدعم الذي حصلت عليه في بداية مسيرتي الإعلامية من قبل اتحاد اللعبة وأبوظبي للإعلام، خاصة بعدما تم اختياري ضمن المرشحين الذي تقدموا لمبادرة إعلامي إماراتي التي أطلقتها أبوظبي للإعلام، بهدف استقطاب المواهب الإماراتية الشابة والواعدة في مجال تقديم البرامج التلفزيونية وإذاعة النشرات الإخبارية والعمل الميداني والتعليق الرياضي.

وأشار الحوسني إلى أن بطولة أبوظبي العالمية شهدت وعلى مدار السنوات الماضية تطوراً كبيراً ولافتاً، حيث إن النجاح التنظيمي الكبير للنسخة التاسعة يأتي تتويجاً لجهود كبيرة بذلت من قبل الاتحاد منذ أول نسخة، مؤكداً أن الجو جيتسو باتت تحتل حيزاً كبيراً من اهتمام الشباب، وهو الأمر الذي يبعث على السعادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا