• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م
  01:22     الخارجية المصرية: إلغاء اجتماع بين شكري ومستشار الرئيس الأمريكي     

ما بين احتكار الدولة في النظام الاشتراكي وسيطرة الشركات العملاقة في الرأسمالي

دول العالم حائرة في تحديد تنافسية الأسواق وحريتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

حسام عبدالنبي (دبي)

تقف دول العالم اليوم حائرة أمام اتخاذ قرار بحرية المنافسة في أسواقها أو إغلاقها وتعظيم دور الدولة في التحكم في الأسواق والإنتاج، في وقت أثبتت التجربة أن المنافسة تنحرف بفساد الأسواق في النظم الاقتصادية الوضعية بنوعيها الاشتراكي والرأسمالي.

فالمنافسة في النظم، سواء الرأسمالية أو الاشتراكية، لها مساوئ عدة أهمها ظهور احتكارات الأفراد والشركات في النظام الرأسمالي، لتصبح المؤسسات والشركات الرأسمالية العملاقة في مسعى إلى طلب الربح بأي طريقة وعلى أي وجه حتى لو أضر ذلك بمصالح المستهلكين من جميع شعوب العالم، خاصة بعد أن امتدت تلك الاحتكارات لتسيطر على العالم كله فازداد الأغنياء غنىً وثراءً وزاد الفقراء فقراً وضنكاً.

أما في النظام الاشتراكي القائم على ملكية الدولة لوسائل الإنتاج ومباشرتها لجميع عمليات التسويق وغيرها، فكان الهدف معالجة الخطر الذي نبه منه كارل ماركس حين قال:«توجد أوقات في التاريخ الاقتصادي للأمم نجد كلاً يحاول أن يربح دون أن تحمل هذه الأوقات في ثناياها شخصية المنافسة»، ولكن أثمرت التجربة احتكار الدولة، حيث لا مجال للمنافسة المشروعة، وتالياً عدم أخذ رغبات المستهلكين وتطورها في الحسبان، وعدم الاستخدام الكفء للموارد الاقتصادية، وتجاهل تهيئة الفرص لتطوير الإنتاج والخدمات والتقدم والإبداع التقني والفني.

النظام الرأسمالي

يقوم النظام الرأسمالي في ركائزه على حرية الفرد الاقتصادية بقصد تعظيم رأس المال وتعظيم الربح أيضاً، وعلى هذا الأساس أيضاً ظهرت احتكارات الأفراد والشركات وامتدت الآن لتسيطر على العالم كله فازداد الأغنياء غنىً وثراءً والفقراء فقراً وضنكاً، وأصبحت المؤسسات والشركات الرأسمالية العملاقة تسعى إلى طلب الربح بأي طريقة وعلى أي وجه، واتجهت إلى التكتلات لتعظيم الربح ولو أضر ذلك بمصالح المستهلكين من جميع شعوب العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا