• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

«أفراح عنابية» بالوصول إلى نهائي «أغلى البطولات» للمرة السابعة

الوحدة يطرق أبواب «السعادة الثانية» بعـد انتظـار 17 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

منير رحومة، علي معالي، محمد سيد أحمد (دبي، أبوظبي)

سادت أجواء من «السعادة» لاعبي ومسؤولي وجماهير الوحدة، بالوصول إلى النهائي السابع في تاريخ النادي، ليقترب من حلم تكرار فرحة معانقة اللقب، ونيل شرف التتويج، للمرة الثانية بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد أن تذوقها موسم 1999-2000.

وانطلقت أفراح «العنابي» من ستاد آل مكتوم بنادي النصر إلى العاصمة أبوظبي، بعد أن لعب سيناريو الفوز بـ«الهدف القاتل» الدور الكبير، في تفجير الأفراح والاحتفالات، لدى عشاق «أصحاب السعادة»، مما زاد من عزيمة اللاعبين لتتويج المسيرة، بالفوز بالكأس، وإنقاذ الموسم بهذا اللقب الغالي على قلوب الجميع.

وأسهم تأهل الوحدة إلى النهائي، في ارتفاع معنويات أبناء «القلعة العنابية»، حيث جاءت التصريحات مليئة بروح التحدي، والرغبة في إكمال المشوار بنجاح، بغض النظر عن هوية الفريق المنافس، خاصة أن جماهير «أصحاب السعادة» تنتظر منذ 17 عاماً، رفع الكأس مرة أخرى.

يذكر أن الوحدة وصل إلى عرس النهائي في سبعة مواسم بداية من 1988- 1989، وخسر أمام النصر صفر -1، و1995- 1996، وخسر أمام الأهلي 1- 4، و1999- 2000، توج باللقب على حساب الوصل 8 - 7 بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1، وعاد مرة أخرى موسم 2002- 2003، ولكنه خسر اللقب أمام الشارقة 6 - 5 بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1، وموسم 2004- 2005 خسر أيضاً اللقب أمام العين1- 3، وتعود آخر محاولة للتتويج بالكأس موسم 2010 - 2011، وخسر أمام الجزيرة صفر - 4، وهي الأكبر في تاريخ نهائيات الكأس، ويعود «العنابي» هذا الموسم من جديد، للبحث عن السعادة الثانية له في البطولة الغالية، بعد تخطيه الشارقة في نصف النهائي مساء أمس الأول بهدف جوجاك.

وأكد أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم، أن حال الوحدة والشارقة واحد، وأن ناديه كان سيهنئ «الملك» بكل «رحابة صدر»، إذا تأهل إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، مثلما فعل الشيخ أحمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة بروح رياضية، عقب فوز «العنابي» أمس الأول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا