• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

«أفراح عنابية» بالوصول إلى نهائي «أغلى البطولات» للمرة السابعة

الوحدة يطرق أبواب «السعادة الثانية» بعـد انتظـار 17 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

منير رحومة، علي معالي، محمد سيد أحمد (دبي، أبوظبي)

سادت أجواء من «السعادة» لاعبي ومسؤولي وجماهير الوحدة، بالوصول إلى النهائي السابع في تاريخ النادي، ليقترب من حلم تكرار فرحة معانقة اللقب، ونيل شرف التتويج، للمرة الثانية بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد أن تذوقها موسم 1999-2000.

وانطلقت أفراح «العنابي» من ستاد آل مكتوم بنادي النصر إلى العاصمة أبوظبي، بعد أن لعب سيناريو الفوز بـ«الهدف القاتل» الدور الكبير، في تفجير الأفراح والاحتفالات، لدى عشاق «أصحاب السعادة»، مما زاد من عزيمة اللاعبين لتتويج المسيرة، بالفوز بالكأس، وإنقاذ الموسم بهذا اللقب الغالي على قلوب الجميع.

وأسهم تأهل الوحدة إلى النهائي، في ارتفاع معنويات أبناء «القلعة العنابية»، حيث جاءت التصريحات مليئة بروح التحدي، والرغبة في إكمال المشوار بنجاح، بغض النظر عن هوية الفريق المنافس، خاصة أن جماهير «أصحاب السعادة» تنتظر منذ 17 عاماً، رفع الكأس مرة أخرى.

يذكر أن الوحدة وصل إلى عرس النهائي في سبعة مواسم بداية من 1988- 1989، وخسر أمام النصر صفر -1، و1995- 1996، وخسر أمام الأهلي 1- 4، و1999- 2000، توج باللقب على حساب الوصل 8 - 7 بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1، وعاد مرة أخرى موسم 2002- 2003، ولكنه خسر اللقب أمام الشارقة 6 - 5 بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1، وموسم 2004- 2005 خسر أيضاً اللقب أمام العين1- 3، وتعود آخر محاولة للتتويج بالكأس موسم 2010 - 2011، وخسر أمام الجزيرة صفر - 4، وهي الأكبر في تاريخ نهائيات الكأس، ويعود «العنابي» هذا الموسم من جديد، للبحث عن السعادة الثانية له في البطولة الغالية، بعد تخطيه الشارقة في نصف النهائي مساء أمس الأول بهدف جوجاك.

وأكد أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم، أن حال الوحدة والشارقة واحد، وأن ناديه كان سيهنئ «الملك» بكل «رحابة صدر»، إذا تأهل إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، مثلما فعل الشيخ أحمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة بروح رياضية، عقب فوز «العنابي» أمس الأول.

وأوضح، في إطار تعليقه على تصريحات عبد الله العجلة نائب رئيس شركة الشارقة لكرة القدم، عقب خسارة «الملك» أمام «أصحاب السعادة»: نقول للأخوة في نادي الشارقة الذين تربطني على الصعيد الشخصي، وأيضاً نادي الوحدة علاقة متميزة به، «هارد لك» على الخسارة، وأعتقد أن توقيت احتساب ركلة الجزاء في الدقائق الأخيرة، ممكن أن يجعل رد الفعل مستعجلاً، ولا أريد أن أكون في «سجال» مع أحد، أو أن أكون جزءاً من حديث يتعلق بطرف آخر، والكل حر في رأيه، ولكن أريد أن أوضح أنه خلال انتخابات اتحاد الكرة، كان قرار الوحدة والشارقة واحداً ومتفاهماً عليه، حسب الاتفاق، ونعم كانت هناك «تربيطات» بأن يذهب صوت الوحدة والشارقة وفق رؤية وتوجه واحد.

وأضاف: الوحدة لم يطلب إقامة المباراة، باستاد آل مكتوم بنادي النصر، واتحاد الكرة سأل الوحدة، هل هناك مانع في إقامة المباراة في النصر، نظراً لقرب المسافة بين الشارقة والنصر، وكان ردنا أننا مستعدون للعب مع الشارقة، حتى لو في المريخ، وذكرنا أنه لا توجد أي مشكلة، ولن نعترض على الملعب، أو نرفض اللعب في ملعب العين أو أي ملعب آخر.

ويرى أحمد الرميثي أن التأهل إلى المباراة النهائية لكأس رئيس الدولة، يعتبر تتويجاً لجهد موسم كامل، لأن فريقه يستحق الوصول إلى عرس ختام الموسم.

وأضاف أن ركلة الجزاء التي جاءت في الدقيقة الأخيرة كافأت لاعبي «العنابي» على جهودهم، طوال المباراة، وقال: الوحدة الطرف الأفضل طوال المباراة، وأعتبر أن توقيت الهدف في الوقت بدل الضائع، مكافأة للاعبي الوحدة على جهودهم طوال اللقاء.

وبشأن رأيه في اللقاء، قال: المباراة حذرة من الفريقين، ولم نستمتع بها كثيراً، ولكن الأهم أننا في الوحدة حققنا هدفنا بالوصول إلى المباراة النهائية للعب على كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبصرف النظر عن الطرف الآخر الذي نقابله في النهائي، أتمنى أن يستعد الفريقان لتقديم مستوى يليق بكرة الإمارات في النهائي.

وفيما يتعلق بإمكانية تأثر الوحدة بتداخل المشاركة الآسيوية مع نهائي الكأس، أكد أحمد الرميثي أن فريقه يملك دكة جيدة من اللاعبين، وأنه خاض مباراة الأهلي في الدوري، منقوصاً من العديد من لاعبيه المهمين، ورغم ذلك قدم أداءً قوياً ومتميزاً، مشيراً إلى أن الوحدة ينتظر تحديد موعد النهائي لترتيب أموره، ووضع برنامج الإعداد المناسب، لأن المباراة النهائية عبارة عن عرس كبير، يجب الظهور فيه بصورة مشرفة، والسعي إلى التتويج باللقب الثاني، وإسعاد الجماهير «العنابية».

موجة «الغضب العارم» تجتاح «قلعة الملك» بعد «الوداع الدرامــــــاتيكي»!

دبي (الاتحاد)

اجتاحت موجة غضب عارمة «قلعة الملك»، عقب نهاية مباراة الفريق أمام الوحدة، في الدور نصف النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وللمرة الأولى يخرج أكثر من مسؤول شرقاوي، لإطلاق العديد من الاتهامات تجاه الحكام، لدرجة وصلت إلى قول عبارة «طفح الكيل»، وهو ما يؤكد أن «الملك» شعر بالظلم الشديد، خاصة في مباراة أمس الأول، حيث إن الفريق كان يُمني النفس بالتأهل إلى النهائي، ولكن «الشراقوة» يرون أن حكم المباراة، قتل حلمهم الكبير الذي سعوا إليه هذا الموسم.

وبالفعل قدم الشارقة مباراة كبيرة أمام الوحدة، وكان قاب قوسين أو أدنى من الصعود، لكن الوقت الضائع أضاع الجهد، من خلال ضربة الجزاء التي سجل منها جوجاك هدف صعود «العنابي».

ولكن قبل أن نتطرق إلى اتهامات المسؤولين بالنادي، نستعرض عبارات عدة ورسائل أطلقها الشيخ عبدالله بن أحمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة، حيث قال على حسابه الخاص على تويتر «أشكر جميع اللاعبين والجهاز الفني والطبي على هذا العطاء، والمستوى الذي ظهر عليه الفريق، ولم يحالفنا الفوز، ونقول مبروك للوحدة».

وأضاف: أشكر الجماهير الشرقاوية الوفية التي زحفت لمساندة فريقهم، وكانت أمنيتنا جميعاً بأن نتواجد في مدينة زايد.

وتابع الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني،: نعدكم بأن نعمل من الآن للتحضير للموسم المقبل، وعلينا أن نتعلم من الظروف التي مرت علينا، حتى لا تتكرر، وسندعم جميع فرق العمل في النادي.

أما عبدالعزيز محمد «عزوز» عضو مجلس إدارة النادي، فقد أطلق تصريحات نارية عقب اللقاء، بشأن حكام المباراة، وقال إنه لم يشاهد الهدف الذي سجلناه، واحتسب ضربة جزاء، لكي يفوز الوحدة، والحكم أهدر جهد سنة كاملة للشارقة، وحرمنا من سعينا لتحقيق حلم كبير نخطط له، وهدفنا سليم تماماً، ولو شاهد الحكم الكرة مرة أخرى، لتأكد أنه ظلمنا بعدم احتسابها هدفاً صحيحاً.

وأضاف: كنت أتمنى من الحكم أن يمنح الفريق حقه، وفي الوقت نفسه يمنح الفريق الآخر أيضاً حقه، ولكن بالعدل والمساواة، وليس بما شاهدناه من حرمان «الملك» من هدف سليم تماماً، ومنح ضربة جزاء للمنافس.

من جانبه، أكد أحمد مبارك مدير الكرة بنادي الشارقة، أن حكم المباراة قتل حُلم كل شرقاوي، كان يفكر في التأهل إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، من خلال عدم احتسابه هدفاً صحيحاً لفريقي، وفي الوقت نفسه احتسب ضربة جزاء، وقال: ما فعله الحكام في مباراتنا أمام الوحدة أهدر وأضاع حُلم كل صغير وكبير من أبناء «الإمارة الباسمة»، من لاعبين ومسؤولين وجماهير، وأن الهدف الملغي سليم 100%

وطالب بضرورة خروج رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة، ليبرر لنا ما حدث، وقال: أريد من حكام المباراة، أن يشاهدوا شريط المباراة مرة أخرى، سواء الهدف الملغي، أو ضربة الجزاء التي جاءت بحقنا في اللحظات الأخيرة، وأريد من لجنة الحكام نفسها أن تشاهد وتتحدث عن الواقعة، ونريد من رئيس اللجنة مبرراً لما حدث في المباراة، من هدف صحيح للشارقة لم يحتسبه، وهل يعقل أن 4 حكام لم يشاهدوا الهدف.

وعن المباراة، قال أحمد مبارك: أهنئ الوحدة على الوصول إلى النهائي، وأشكر لاعبي الشارقة والجهاز الفني على ما قدموه في المباراة التي جاءت قوية من البداية إلى النهاية، وكانت خططية بدرجة عالية بين الفريقين.

وأضاف: عملنا كل ما بوسعنا على مدار الشوطين، وأتيحت لفريقنا العديد من الفرص، وهناك أسلوب لعب للفريقين، وللمرة الأولى أشاهد مباراة نصف نهائي بهذا الأسلوب، حيث لكل مدرب فكره الخاص، وطريقته في الملعب، ودائماً نقول إنها حوار اللاعبين في أرض الملعب، لكن هذه المرة لعبة مدربين، من خلال الجانب الخططي الكبير الذي تابعناه من اللقاء.

أما محمد يوسف حارس الشارقة، فقال: أخطاء الحكم أثرت في المباراة، و«الملك» فريق كبير، وطموحنا حصد اللقب لولا الخسارة.

منذر عبد الله:

«المغامرة الهجومية» سر تفوق الوحدة

أبوظبي (الاتحاد)

أكد منذر عبد الله المحلل الفني، أن الوحدة نجح في التفوق في المباراة، والتأهل إلى نهائي الكأس، بفضل المغامرة الهجومية لمدربه المكسيكي خافيير أجيري في الشوط الثاني، عندما سحب محمد عبد الباسط، وأبقى على محور واحد فقط، هو سلطان الغافري، ودفع بفالديفيا صانعاً للعب، ليعزز الجانب الهجومي بصورة أكبر، وفي المقابل فإن الشارقة دفع ثمناً غالياً، نتيجة حذره الدفاعي، والذي تسبب في الخطأ القاتل، في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ويسفر عن هدف قاتل، كلف «الملك» الخروج من البطولة.

وأوضح: الحذر طغى على أداء الفريقين في الشوط الأول، لأن كلاً منهما عمل على عدم استقبال هدف في مرماه بالدرجة الأولى، لذلك فإن التأمين الدفاعي أصبح السمة الغالبة على أداء الفريقين بالشوط الأول، وبالتالي لم نشهد خلاله فرصاً حقيقية عدة، وغلب التفوق الدفاعي على المهاجمين، بجانب عدم التركيز وتألق الحارسين، وانعكس ذلك على الأداء، وهذا من الأمور الطبيعية في مباريات الكأس، لأن حساباتها مختلفة.

وأضاف: في الشوط الثاني شاهدنا حالة مختلفة، وتحديداً من «العنابي» الذي غامر في الهجوم على حساب الدفاع، ونجح في فرض سيطرته، وتهديد مرمى «الملك» في مناسبات عديدة، خلال النصف الثاني من اللقاء، ومع ذلك فإن الهدف كان متوقعاً في أي من المرميين، لكنه تأخر كثيراً بسبب التهور غياب التركيز واستمرار تألق الحارسين، وبالغ الشارقة أكثر في حذره الدفاعي، خلال الشوط الثاني وشاهدنا الفريق يتراجع بكل لاعبيه، ومع هجمات متقطعة ومتباعدة، ودفع ثمن المبالغة في وقت يصعب عليه فيه التعويض، خاصة أن الخطأ القاتل الذي وقع فيه مهاجمه المتراجع لمساندة الدفاع، جاء في توقيت اعتقد الجميع أن المباراة تذهب إلى شوطين إضافيين، لكن ركلة الجزاء حسمت الأمور في توقيت مثالي للوحدة، وقاتل للشارقة.

وقال منذر عبد الله: الفريقان تميزا في الدفاع، لكن على حساب الهجوم، وهذا أمر طبيعي في مباريات الكأس، التي يغلب عليها دائماً الجانب التكتيكي، ومع ذلك فإن اللقاء جيد، وشهدت عطاءً ورغبة وقتالاً من الفريقين على مدار الشوطين، ورغم أفضلية الوحدة الهجومية، فإن الشارقة قدم مستوى كبيراً، وفي النهاية لا بد من فائز واحد في هذه المباريات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا