• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

حنان ترك تحفز زوار «الشارقة القرائي» على الإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

أحمد النجار(الشارقة)

التقى الزوار الصغار لمهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب «من 19 إلى 29 أبريل الجاري»، بالفنانة المصرية حنان ترك، في ندوة حملت عنوان «حوارات مفتوحة بين الطلاب»، والتي احتضنتها قاعة الفكر في معرض إكسبو الشارقة، وشهدت حضوراً كثيفاً من طلاب المدارس والمؤلفين الذين غصت بهم قاعة الفكر، وتميزت الجلسة بطابع من العفوية والتشويق، وبصعودها للمسرح، رحبت بالأطفال وعبرت عن سعادتها للقياهم.

وأكدت حنان ترك أهمية دور القصص في تشكيل وعي الطفل واكتشاف مواهبة وتحفيز خياله على الإبداع، حيث تمثل قراءة لنفسياتهم ولغة فاعلة لاستنطاق إبداعاتهم ورصد طريقة تفكيرهم أيضاً، مفيدةً بأن القصة عبارة عن لقطات نابضة وشريط حي من المشاعر والأفكار والقيم التي تحمل فكرة معينة يتلقفها ذهن الطفل بحسب طبيعته وسرعة استجابته وتفاعله معها، معتبرة بأن الرسالة التي يجب على المؤسسات التعليمية كافة في الوطن العربي هي تبني مبادرات وأنشطة وورشات تفاعلية لتشجيع الجيل الجديد على القراءة.

ولفتت إلى ضرورة ترسيخ القيم النبيلة وغرسها في وجدانهم لتنمية جيل خلاق ومبدع وقادر على استشراف مستقبله، كما دعت الآباء والأمهات إلى توخي الحذر من نوعية المصادر التي يستقي منها الطفل معلوماته وسلوكياته، والمحافظة على طبيعته الفطرية من لوثة بعض المسلسلات الكارتونية التي تصدر قيم تتنافى مع قيمنا وعاداتنا العربية.

واستعرضت في جلستها الخاصة مع الأطفال الكثير من الدروس والعبر والقيم الجميلة التي تفاعل معها الأطفال بالرسم والتعبير والأسئلة، وركزت الترك في جلستها «حوارات مفتوحة مع الطلاب» على قراءة قصة «بعنوان» مملكة الحيوان» قامت بتأدية أدوار شخصيات القصة، وطلبت من الحضور الصغار أن يغمضوا عيونهم لدقائق للإنصات إلى تفاصيل القصة، وتحفيز مخيلاتهم على التقاط مشاهد مختلفة، والتعبير عنها بالرسم أو الكتابة.

وأشارت إلى أهمية دور الآباء والأمهات في غرس حب الكتاب وشغف المعرفة في وجدان الطفل، من خلال قراءة القصص التي تثري مخيلاتهم، والاستعانة بأدوات التكنولوجيا ضمن حدود وضوابط في تحديد المحتوى الإيجابي، واختيار نوعية البرامج الهادفة. وبعد انتهائها من قراءتها لقصة «مملكة الحيوان» خلقت حنان جواً تفاعلياً مع الأطفال، وسألتهم عن أهم المشاهد التي استوقفتهم، وطلبت إليهم تجسيدها بالرسم أو الكتابة.

أما عن سبب ارتدائها ملابس مطبوعة عليها رسمة طفولية، قالت: «إنها محاكاة للتقرب من عالم الطفل وتشجيعه على ارتداء ملابس ترمز لمشاعره ومرحه وسعادته».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا