• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

ألّف «الصحيح» في 15 سنة

الإمام مسلم.. صاحب ثالث أصح الكتب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

أحمد مراد (القاهرة)

هو الإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد القشيري النيسابوري، ولد في مدينة نيسابور سنة «206هـ/‏‏ 821م»، وبدأ رحلته في طلب العلم، وهو في الثانية عشرة من عمره حين بدأ في سماع الحديث، وتتلمذ على أيدي 220 عالماً، فقد سمع بمكة من عبد الله بن مسلمة القعنبي، وسمع بالكوفة والعراق والحرمين ومصر، ومن أبرز شيوخه: يحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو كريب محمد بن العلاء، وأبو موسى محمد بن المثنى، وهناد بن السري، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر.

وضع الإمام مسلم عشرات المؤلفات منها التمييز، العلل، الوحدان، الأفراد، الأَقران، الانتفاع بأهب السباع، مشايخ مالك، مشايخ الثوري، مشايخ شعبة، من ليس له إلا راوٍ واحد، أولاد الصحابة، أوهام المحدثين، الطبقات، أفراد الشاميين.

ويعد كتاب «الصحيح» أشهر كتب الإمام مسلم، وهو أحد أهم كتب الحديث النبوي، ويعتبر ثالث أصح الكتب على الإطلاق بعد القرآن الكريم، ثم صحيح البخاري، فضلاً عن أنه يعد أحد كتب الجوامع التي تحتوي على جميع أبواب الحديث من عقائد وأحكام وآداب وتفسير وتاريخ ومناقب وغيرها.

وحرص الإمام مسلم في كتابه على أن يروي فقط الأحاديث الصحيحة التي أجمع عليها العلماء والمحدثون، فاقتصر على رواية الأحاديث المرفوعة وتجنب رواية المعلقات والموقوفات، واستغرق في جمعه وتصنيفه 15 سنة، وجمع فيه أكثر من 3 آلاف حديث، وانتقاها من 300 ألف حديث من محفوظاته.

وكان من الأسباب التي دفعت الإمام مسلم إلى تصنيف الصحيح ما رآه من سوء صنيع بعض من نصب نفسه محدّثاً وعدم تورعهم عن نشر الأحاديث الضعيفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا