• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م

تستهدف وضع حد لمعاناتهم

«الشارقة الدولية لدعم اللاجئيــــن» نبراس يضيء ظلمة اللجوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

الشارقة (الاتحاد)

كثيرة هي مآسي اللاجئين حول العالم.. أناس من مختلف الثقافات والديانات، حملوا على أكتافهم أمل الحياة، وانطلقوا في أصقاع الأرض هرباً من صراعات ونزاعات أهلكت الحرث والنسل، وغطت بحاجبها الثقيل إشراقة مستقبلٍ لطالما انتظروه.

لكل لاجئ من هؤلاء قصته، ولكل منهم أحلامه.. لكنهم جميعاً يشتركون بالهدف من وراء اللجوء: «الحياة الأفضل».. فهذا ما يسعون وراءه، ويجتهدون في تحقيقه، معيشة في مكان ما على وجه هذه البسيطة، تضمن لهم خبزاً وأمناً وكرامة، قد يهرم لأجلها الآباء ويكبر في بلوغها الأبناء، وأيضاً قد يفقدون حياتهم في سبيلها.

وقد شهدت الأعوام الأخيرة ازدياداً كبيراً في أعداد النازحين واللاجئين، بسبب النزاعات والاضطرابات في عدد من الدول الشقيقة ودول في آسيا وشمال أفريقيا، فوفقاً لتقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن 39% من إجمالي عدد اللاجئين حول العالم هم من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في حين بلغ عدد المحتاجين في سوريا 13.5 مليون شخص، بينما بلغ عدد النازحين العراقيين داخلياً أكثر من 3 ملايين شخص، في وقت يحتاج 82% من إجمالي سكان اليمن، البالغ عددهم 27 مليون شخص، إلى مساعدات إنسانية عاجلة، ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين 5 ملايين شخص، وتشمل حالات اللجوء والنزوح أيضاً نحو 350 ألف لاجئ ليبي، و3.74 ملايين لاجئ ونازح داخلي في السودان.

«القلب الكبير».. إغاثة مستمرة

في ظل هذه المعاناة البشرية الهائلة، لم تكن شارقة الخير غائبة عن المشهد، فاتخذت بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، موقفاً واضحاً يقضي بسرعة التحرك لإغاثة اللاجئين ومساندتهم والوقوف إلى جانبهم في محنتهم. ومن وحي هذه الرؤية الرشيدة، بادرت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في يونيو 2013 بإطلاق حملة «القلب الكبير» لإغاثة وتقديم يد العون والرعاية إلى مئات الآلاف من الأطفال اللاجئين السوريين في دول الشتات، لتأمين حقوقهم في المأوى، والغذاء، والرعاية الطبية والعلاج النفسي والتعليم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا