• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

التحقيقات مع «خلية الكنائس» تكشف تخطيط المتهمين لتفجير كنائس أخرى

تصفية 19 إرهابياً في سيناء بينهم قيادي داعشي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

القاهرة (وكالات)

أعلن المتحدث العسكري للجيش المصري أمس مقتل 19 شخصا من العناصر الإرهابية «شديدي الخطورة»، من بينهم قيادي بارز في تنظيم ما يسمى «أنصار بيت المقدس» الذي سبق أن بايع تنظيم داعش الإرهابي، وذلك خلال عمليات شاركت فيها القوات الجوية في شمال ووسط سيناء. وذكرت صفحة المتحدث العسكري على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن القوات الجوية استهدفت مناطق تجمع العناصر المتشددة، مما أسفر عن مقتل 19 عنصرا وتدمير 4 عربات ربع نقل. وأوضح أن من بين القتلى أحد القادة البارزين داخل ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس، وهو رئيس اللجنة الشرعية بالتنظيم والمسؤول عن الاستجواب داخل التنظيم، إضافة إلى 11 عنصرا من المنتميين للتنظيم من محافظات أخرى. وقال البيان «القوات الجوية تواصل دعمها لعناصر إنفاذ القانون بشمال ووسط سيناء لتكثيف عملياتها النوعية للقضاء على باقي البؤر الإرهابية والعناصر التكفيرية ودحر الإرهاب بشمال ووسط سيناء».

من جانب آخر، استكملت نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات مع 3 متهمين من عناصر الخلية الإرهابية التي قامت بارتكاب حوادث التفجير الإرهابية التي طالت كنيسة مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وكمين النقب بالوادي الجديد، والكنيسة البطرسية، كما استمعت إلى المتهم عمر عادل عباس شقيق قائد التنظيم و3 آخرين، وقررت تجديد حبسهم.

وأسندت النيابة إلى المتهمين تهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بأن انضموا لجماعة تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه والاعتداء على مؤسسات الدولة، واستباحة دماء المواطنين المسيحيين ودور عباداتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة بغرض إسقاط الدولة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تنفيذ أغراضها مع علمهم بذلك.

وقالت التحريات إن الإدارة المركزية لتنظيم ولاية سيناء قررت تنفيذ عددا من العمليات في منطقة الوادي؛ من أجل تخفيف العبء عن أعضاء التنظيم في شبه جزيرة سيناء ومدن القناة، ومن أجل ذلك رصد أعضاء التنظيم عددا من الرموز الدينية، ورموز الإعلام، والكنائس المصرية. وقال المتهمون في التحقيقات إنهم شاركوا في عملية تفجير الكنيسة البطرسية إيمانًا منهم بمبدأ الولاء والبراء والذي يجيز من وجهة نظرهم عملية قتل كل شخص لا ينتمي للإسلام. ومن بين الأهداف التي شاركوا في رصدها، كنيسة مار يوحنا في الزيتون والتي ألقي القبض على المجموعة التي كانت ستنفذ عملية الاستهداف قبل التفجير بساعات.

وأضافت التحقيقات أن تنظيم «داعش» أصدر أوامره بإعادة إحياء الخلية المركزية، على أن يتم اختيار عناصرها من بين غير المرصودين أمنيا في المرحلة الحالية، وحدد أهدافها في استهداف دور عبادة الأقباط، واستهداف السائحين ومراكز الخدمة الحكومية، وأفراد الجيش والشرطة والقضاء، وأوكل مهمة اختيار العناصر لـ«ولاية سيناء»، كما أوكل لها مهمة توفير الدعم المالي اللازم لعمل الخلية.

وذكرت التحريات أن الخلية رصدت عددا من دور الأقباط، من بينها كنيسة مار يوحنا بالزيتون، والكنيسة البطرسية، والكنيسة الإنجيلية، كما رصدت شخصيات إعلامية وقضائية وسياسية وعدداً من سفراء الدول الأجنبية بهدف اغتيالهم، وتم تقسيم عمل الخلية بحيث عهد التنظيم إلى المتهم رامي عبدالحميد مسؤولية توفير أماكن للإيواء وشراء مستلزمات تصنيع المتفجرات والأسلحة، كما أوكل التنظيم إلى المتهمة علا محمد مسؤولية رصد الأهداف التي يتم اختيارها، ويعاونها المتهم محمد حمدي والذي يقوم أيضا بتوفير أماكن لعقد الاجتماعات بشكل دائم بين عناصر الخلية. وأكدت أن الخلية المركزية نجحت في تكوين 3 خلايا منبثقة عنها كان من المفترض أن تقوم هي الأخرى بعدد من العمليات الإرهابية في وقت لاحق.