• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

تحقيق

في نهر دجلة.. «جثث طافية» تحـمل علامات تصفية الحسابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

القيارة (رويترز)

تجرف مياه نهر دجلة جثثاً لأشخاص تبقى هوياتهم وهويات من قتلوهم لغزاً محيراً، بيد أن معظم الجثث، التي تجرفها المياه إلى الجسر في شمال العراق، تكون مكبلة الأيدي ومعصوبة الأعين وتحمل رصاصة في الرأس من الخلف.

ومن ماتوا منذ فترة طويلة تطفو جثثهم على سطح الماء، بفعل الغازات الناجمة عن تحلل الجثث، أما من قتلوا حديثاً فيجرفهم التيار في اتجاه مجرى النهر. وتقول أم عراقية، رأت أكثر من ست جثث تمر طافية من أمام منزلها المطل على النهر قرب بلدة القيارة في الأشهر الأخيرة: «لا أحد يعرف.. ربما مرت جثث أكثر أثناء الليل».

واضطر تنظيم «داعش» الإرهابي إلى الانسحاب من مدينة القيارة في أغسطس العام الماضي، وتقع المدينة على مسافة 60 كيلومتراً، من الموصل آخر معقل كبير للتنظيم، إذ لا يزال مقاتلوه يحاربون القوات الحكومية.

ويقول بعض المسؤولين: «الجثث الطافية لضحايا الإرهابيين، الذين قتلوا مئات، إن لم يكن الآلاف، من معارضيهم حين حكموا المنطقة».

لكن آخرين يؤكدون أن الأدلة تشير إلى اتجاه آخر، هو إعدامات بلا محاكمة لمن اتهموا بالانضمام للإرهابيين، بعد أن عادت الأراضي إلى سيطرة الحكومة. ... المزيد