• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

فيديو.. ذعر وفوضى أثناء هجوم «الشانزيليزيه» في باريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

وكالات

ساد الذعر والفوضى، مساء أمس الخميس، جادة «الشانزيليزيه» الشهيرة في العاصمة الفرنسية باريس بعد الهجوم الذي نفذه إرهابي وتبادل إطلاق النار الذي تبعه.

وسط الذعر الذي تلا دوي إطلاق النار في الجادة، سارع السكان والسياح إلى الفرار والاختباء أينما وجدوا ملاذاً على أمل ألا تصيبهم الرصاصات.

ونشر شاب عربي، على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو للحظات الأولى لإطلاق النار.

وكان الشاب يجلس مرعوباً، في مطعم وقد خلا من رواده، بينما يختبئ بعضهم تحت الطاولات. ويصور الشاب نفسه بهاتفه الجوال ويقول: «إطلاق نار في باريس الآن».

وروت امرأة في الـ39 من العمر، كانت تتناول العشاء في مطعم على الجادة المكتظة «كان الناس يركضون ويرتطمون بآخرين ويصطدمون بالطاولات».

وفتح المهاجم النار من رشاش فقتل شرطياً وجرح اثنين آخرين أحدهما جروحه خطيره. كما أصيبت سائحة بشظية في الركبة.

وقتل المهاجم في تبادل إطلاق النار أثناء ركضه محاولاً الفرار، على ما أفادت مصادر في الشرطة.

وأضافت المرأة، التي رفضت الكشف عن هويتها، أن لا أحد أدرك ما يحدث «خصوصاً السياح الأجانب».

وتابعت «طلب النادلون منا الخروج من الباب الخلفي للمطعم لكننا لم نجد مخرجاً فاضطررنا للاختباء في الباحة الخلفية» وسط تواتر أنوار عشرات سيارات الإسعاف.

وتتوسط الطريق، التي يبلغ طولها كيلومترين بين قوس النصر وساحة الكونكورد، صفين من العقارات الباهظة والمتاجر الفاخرة والمسارح.

في اللحظات التالية للاعتداء الذي تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي قبل يومين من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، اختبأ الناس أينما تمكنوا.

وفيما احتمى البعض في مطاعم أو متاجر، ركض آخرون إلى دور السينما لمغادرة الجادة، التي تعتبر «أجمل جادة في العالم».

وقال مهدي مستشار الاتصالات «سمعت إطلاق نار فذهبت لأرى ما يحدث. رأيت جثتين على الأرض وسط صراخ الناس الراكضين في جميع الاتجاهات». وأضاف «شعرت بالخوف فغادرت، حتى إنني لم أسدد فاتورتي!».

وأثار الحدث العنيف واستنفار الشرطة ذهول الزوار وحزنهم بعد الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية.

وأسفرت الاعتداءات المنسوبة للدعاية الإرهابية عن مقتل أكثر من 230 شخصاً في فرنسا منذ 2015 أغلبهم خرج للاستمتاع بالليلة.

وتعذر على إيزابيل، السائحة الأسترالية -البالغة 34 عاماً من العمر- الوصول إلى مكان إقامتها بسبب تعزيزات الشرطة الأمنية.

وقالت «لا أريد سوى العودة إلى المنزل».