• الاثنين 25 شعبان 1438هـ - 22 مايو 2017م

العداء المشترك للشرعية والتحالف العربي محور التعاون بين الأطراف الثلاثة

الحوثي والإخوان والقاعدة .. أضلاع التحالف الشيطاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أبريل 2017

حسن أنور (أبوظبي)

رغم كل التناقضات المذهبية والسياسية، إلا أن التحالف قوي وواضح في اليمن بين الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح من جانب، والتنظيمات الإرهابية ممثلة بالقاعدة من جانب ثالث، فيما يأتي الإخوان كضلع ثالث في هذا التحالف الشيطاني.

والعداء المشترك الذي تبديه هذه الأطراف الثلاثة للشرعية والتحالف العربي الذي يدعمها مهد لهذا التحالف أن يكون بين الأضلاع الثلاثة تعاوناً ميدانياً برعاية ودعم إيراني على أمل فرض حالة من الفوضى في اليمن يمكن أن تمتد إلى باقي دول المنطقة أو على الأقل إطالة أمد النزاع وحالة عدم الاستقرار في هذا البلد.

وتشير معطيات ما يحدث على الأرض في اليمن إلى أن الاتفاق بين الحوثيين والإخوان ممثلين بحزب الإصلاح بعيد تماماً عن الحسابات الحزبية والمذهبية طالما أنهما وجدا من يريد الخير لهذا البلد ويعمل على تقويض مخططاتهم التدميرية، حيث يشترك الجانبان في الموقف حيال قضايا سياسية مشتركة كثيرة، وهي ليست وليدة اللحظة، ولكن ذلك منذ أمد بعيد.

وبحسب تقارير دولية لم يكن اللقاء الذي تم بين قيادات الإصلاح وزعيم الحوثيين في صعدة عام 2014 هو لمحاولة منع انزلاق اليمن في أتون الحرب والفوضى بل تم التوافق بين الجانبين، تتعلق بإدارة الحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي وقوات صالح على محافظات جنوبية وإغراقها في مستنقع الجماعات الإرهابية، وإبعاد الرئيس هادي عن أي مشهد سياسي في البلاد. وفي الإطار نفسه كان دور صالح في هذا التحالف هو العمل على دعم التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها القاعدة وفروعه لتنفيذ التفجيرات والهجمات في المناطق التي حررتها الشرعية من أجل الإبقاء على حالة الفوضى والذعر بين الآمنين اليمنيين. إضافة إلى ذلك، فإن التنسيق بين «الإخوان» و«القاعدة» واضح تماماً، خاصة أن هناك دلائل تشير إلى وجود ترابط كبير بين الجماعة والتنظيم، الذي يعد امتداداً لفكر الإخوان.

على صعيد آخر أكد الإخوان تحالفهم مع الحوثيين في العلن عندما أعلنوا في نوفمبر 2014 «فتح صفحة جديدة مع الحوثيين وطي صفحة الماضي»، في أول تحالف علني لهم مع الجماعة التي ظلت تحاربهم لسنوات على أساس طائفي. وكان «الإصلاح» أعلن بالفعل تحالفه مع صالح عقب سيطرته والحوثيون على صنعاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا