• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

الانقلابيون يمنعون دخول الأغذية والمساعدات

شـبح ســوء التغــــذية .. يهدد أطفال اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أبريل 2017

مهجة أحمد (عدن)

يتعرض نصف مليون طفل يمني للموت البطيء يوماً بعد يوم، مع تفاقم مشكلة سوء التغذية، وبؤس الحياة والمعيشة، التي تفرضها سلطة الأمر الواقع الانقلابية في اليمن، تحكي «فائزة» عن حفيدها عبدالرحمن ذي السبعة أشهر من العمر، آلمه ومعاناه من التقيؤ والهزل الشديد وعدم زيادة وزنه، مما اضطر العائلة للعيش عند أحد الأقارب والانتقال من مدينة لودر في محافظة أبين إلى مستشفى عام تخصصي بمدينة عدن لتلقي العلاج.

«عبدالرحمن» يرقد منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في المستشفى، حتى يتحسن وضعه الصحي ويتلقى جرعات من المكملات الغذائية والعلاجية، والاهتمام بتغذيته وتزويده بما يحتاج إليه لاكتساب الوزن الطبيعي واستعادة عافيته.

سوء التغذية يفتك بعبدالرحمن وآلاف من الأطفال اليمنيين في الوقت الحاضر، نتيجة انعدام الأمن الغذائي، وعدم حصول الأمهات على الطعام الكافي لإدرار الحليب وإرضاع صغارهن، تزامناً مع تصاعد حدة حرب الانقلابيين وتعنتهم ومنعهم من دخول المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة والمتضررة.

المنظمات الإنسانية والدولية دقت ناقوس الخطر، وحذرت من تفاقم الأوضاع الصحية والمعيشية للأطفال، المتحدث باسم منظمة اليونيسيف في اليمن «محمد الأسعدي»، قال: إن معدلات سوء التغذية الحاد الوخيم ارتفعت في البلاد بنسبة 200% مطلع 2017 مقارنة بمطلع 2014، «وهذا يعني أن مزيداً من الأطفال عرضة لخطر الموت بزيادة عشرة أضعاف مقارنة بالطفل السوي، ما لم تتم معالجته في الوقت المناسب».

وأضاف: أن ما يقرب من نصف مليون طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم في اليمن، «وهؤلاء الأطفال إن عاشوا سيكون وزنهم أقل وبنيتهم البدنية وقدراتهم الذهنية والإدراكية أضعف من الأطفال الطبيعيين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا