• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

الكعبي يفتح قلبه وخزائن ذكرياته:

«أعطوهم» سر عبقرية زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 مايو 2017

أسس الدولة بالحب وأرسى دعائمها بفيض من الخير والكرم

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

«زايد مدرسة تعلمنا فيها أصول العطاء» بهذه الكلمات بدأ معالي علي سالم عبيد الكعبي، مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، حديثه عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفاً نفسه بـ«المحظوظ»، لأنه عمل في المكتب الخاص للمؤسس، وعايشه عن قرب، فكانت فرصة عظيمة، تعلم خلالها من «زايد الإنسان» أن السعادة الحقيقية في البذل والإيثار، وأن أروع إنجاز يمكن للمرء تحقيقه، وهو رسم الابتسامة على وجه كان عابساً، لفقر أو مرض.

وفي لقاء بمكتبه في مؤسسة التنمية الأسرية، فتح الكعبي قلبه وخزائن أسراره لـ«الاتحاد»، وباح بتفاصيل ومواقف محفورة في ذاكرته، تجسد مناقب المغفور له بإذن الله، وتؤكد أنه جُبل على حب الخير، فالرجل الذي يرق قلبه لطائر «جوعان»، ويأسى لشجرة تصرخ من قلة الماء، ويرفض أن يتناول الطعام قبل حراسه ومساعديه، صاحب فطرة إنسانية سليمة، منحه الله إياها، ليسعد بها من حوله، ويهبهم من ماله ووقته وجهده ما يضمن لهم حياة كريمة آمنة مستقرة، لا خوف ولا عوز.

يقول الكعبي: أغدق المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، وأفاض على الجميع، فعمّ الخير السلام والأمن في الدولة، وأصبح العطاء والتطوع والمبادرات الإنسانية أسلوب حياة يتمسك بها الجميع، وهذه الروح ليست غريبة في ظل وجود قدوة، وقائد حكيم، وحاكم عادل، وإنسان نبيل، أعطى شعبه كل ما يحتاج، ولبى حاجة المقهورين والفقراء، وأغاث المرضى، ومد الطرق، وشيد المستشفيات، وحفر الآبار في أقاصي الدنيا.

النهوض بالإنسان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا