• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

تدعم ضحايا الصراع في الداخل ودول الجوار

الإمارات تضمد جراح السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 مايو 2017

وائل بدران(أبوظبي)

على خط النار، ووسط الدمار الشامل الذي خلفته حرب طاحنة أكلت من سوريا الأخضر واليابس، كان للإمارات العربية المتحدة دور رئيس في تخفيف معاناة ضحايا الصراع الدامي الذي دخل مؤخراً عامه السابع مخلفاً مئات الآلاف من القتلى، والجرحى، وملايين النازحين، ومثلهم من المهاجرين، الإمارات كانت هناك من البداية، توفر المأوى، وتضمد الجروح، وتخفف من تبعات كارثة إنسانية تٌصنف على أنها الأسوأ في العصر الحديث.

وفي إطار جهودها الإنسانية المتواصلة، أعلنت دولة الإمارات، تبرعاً جديداً بقيمة 250 مليون درهم لدعم الشعب السوري، حسبما أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، خلال مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات مؤتمر «دعم مستقبل سوريا والمنطقة» الذي عقد في بروكسل في الخامس من أبريل الماضي. ودأبت الإمارات على حضور اجتماعات المانحين لسوريا منذ اندلاع الأزمة، ولم تكتف بالوفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها بل تجاوزتها، إدراكاً منها لحجم المأساة التي يعيشها السوريون، لا سيما النازحين واللاجئين. وقدمت الدولة مساعدات إنسانية طارئة لإغاثة السوريين زادت على ثلاثة مليارات درهم منذ اندلاع الأزمة، من عام 2011 وحتى نهاية العام الماضي. وفي عام 2016 وحده، تبرعت الإمارات بزهاء 530 مليون درهم «144 دولاراً»، رغم تعهدها في مؤتمر المانحين السابق، الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن، في فبراير من العام ذاته بـ 500 مليون «137 مليون دولار» فقط. وركزت الإمارات على دعم النازحين في الداخل السوري، عبر تقديم المساعدات الإغاثية وتأسيس صندوق إعادة إعمار سوريا، بالتعاون مع ألمانيا والولايات المتحدة، وساندت اللاجئين الموجودين في دول الجوار السوري، سواء من خلال إقامة مخيمات، تتوافر فيها جميع مقومات الحياة الأساسية، أو من خلال تنفيذ برامج إغاثية وصحية متنوعة، شملت اللاجئين السوريين في العراق والأردن ولبنان وتركيا ومصر واليونان.

خمس نجوم

وحرصت الإمارات على توفير كافة متطلبات الحياة الكريمة والمرافق الصحية والتعليمية والبنى التحتية والخدمية والترفيهية في المخيمات التي تنفذها وتديرها، ومنها مخيم «مريجيب الفهود» في الأردن، والذي تديره هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، ويصفه اللاجئون بأنه «مخيم خمس نجوم».

ولم يدّخر القائمون على المخيم الذي يقع على بعد نحو 80 كيلومتراً شمال العاصمة عمّان، ويشتهر باسم «المخيم الإماراتي الأردني» أي جهد أو نفقات في سبيل توفير الرعاية والاستقرار والخدمات للاجئين، وعلى النقيض من معظم مخيمات اللاجئين الأخرى، لا يعاني «مريجيب الفهود» من الزحام، ويعيش اللاجئون في كرفانات بدلاً من الخيام، ويستمتعون بالمياه الساخنة والكهرباء والشوارع المضاءة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا