• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م

يقدم وجبات حلال لضحايا الكوارث والصراعات

برنامج سلمى الحياة في عبوات أنيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 مايو 2017

سامي عبد الرؤوف (دبي)

خلال 3 سنوات نجح برنامج «سلمى» الإغاثي في تصدر قائمة أكثر المشروعات الإنسانية تأثيراً في حياة البشرية، وأصبح مشروعاً دولياً عابراً للحدود، وعلامة فارقة في مجال العمل الإنساني في المنطقة والعالم، ونجح البرنامج الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يوليو 2014، في تقديم أكثر من 455 ألف وجبة غذائية حلال، وتوزيع 50 طناً من اللحوم على ضحايا الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، معززاً دور الإمارات العربية المتحدة الإيجابية في دعم وإغاثة المحتاجين والمتضررين حول العالم. ويوفر البرنامج الذي يعد أحد مبادرات مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، والذي تنفذه مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، للمتضررين من الكوارث أغذية حلال جاهزة، وصالحة لفترة طويلة، ومناسبة لمختلف الفئات والأعمار، ويعتمد في توزيع الوجبات الغذائية على مبدأ أولوية المساعدة، لضمان وصول الوجبات إلى الأفراد الأكثر احتياجاً لها.

ويعتبر برنامج «سلمى» أول مشروع وقفي عالمي، حيث يستقبل التبرعات من مختلف الأشخاص في أي مكان بالعالم، من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج ورقم حساب بنكي، بالإضافة إلى إمكانية التبرع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

ويمثل المشروع عالمية الدور الإنساني الذي تلعبه الإمارات، ويعكس النهج الحضاري للدولة في التعامل مع العالم، كما يساهم في نشر قيم الخير وبناء جسور المحبة والتعاون بين جميع الشعوب.

وقال طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي: «يعزز برنامج سلمى الإغاثي منهج دولة الإمارات العربية المتحدة في عمل الخير، ويخفف معاناة المتضررين من الصراعات والكوارث، ويوفر مقومات العيش الأساسية للمحتاجين، كي يتمكنوا من مواصلة الحياة، كما يجسد البرنامج رسالة الإمارات في نشر قيم البذل والعطاء في العالم، وبناء جسور المحبة والتعاون بين الشعوب».

وأشار الريس، إلى أن البرنامج يعتمد على مبدأ الاستدامة الوقفية، التي تضمن استمرارية إنتاج الوجبات الغذائية لصالح المحتاجين، ويسهم في القضاء على الفقر والجوع في العالم، وتقليل هدر المساعدات الغذائية، ويحمي المتضررين في الأزمات من مخاطر سوء التغذية بسبب عدم تمكنهم من إعداد الطعام نتيجة عدم ملائمة الظروف ونقص المياه الصالحة للاستعمال ولوازم الطبخ، وبالتالي يساعد على تجاوز الأيام الأولى للكوارث والنزاعات دون التعرض لخطر المجاعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا