• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

كرَّمته «الهلال الأحمر» ضمن كبار المحسنين

مسلم بن حم.. فارس العطاء التنموي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 مايو 2017

بسام عبد السميع (أبوظبي)

«تحتاج المجتمعات إلى روافد غير حكومية تسهم بفاعلية في خدمة الفئات المحتاجة، وتشارك بوعي في عمليتي التنمية الاقتصادية والاجتماعية».. قناعة راسخة رسمت خطوات الشيخ مسلم بن حم عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة مجموعة ابن حم، في ميدان العطاء، ودفعته نحو العمل الخيري التنموي المثمر، الذي يتجاوز حدود المساعدات والهبات، إلى أنشطة هادفة مستدامة في مجالات التعليم والبحث العلمي والتدريب، تصنع فرقاً في حياة الفئات المحتاجة، وتنعكس إيجاباً على المجتمع ككل.

ومتأثراً بنهج العطاء الذي أرسى قواعده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي تسير عليه القيادة الرشيدة وتتعامل معه باعتباره أحد الثوابت الوطنية، انطلق ابن حم عطاء وبناء، وتنوعت أنشطته الخيرية لتشمل مجالات متعددة منها دعم البرامج والأنشطة العلمية والثقافية وتقديم المساعدات المادية والعينية للمحتاجين، والأسر المتعففة، وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، ورعاية القصر، ودعم الأطفال المرضى، بخلاف إطلاق جوائز عديدة، أهمها جائزة سالم بن حم للتميز العلمي.

وترك ابن حم بصمة مماثلة على خارطة العمل الإنساني في المنطقة العربية، إذ نفذت مجموعته مشاريع كبرى في اليمن، والسودان، ومصر، والمغرب، صنعت بعدا تنمويا استفادت منه آلاف الأسر، ودعمت قطاعاً عريضاً من طلاب العلم وأطفال الأسر الفقيرة.

انطلق الشيخ مسلم بن حم إلى عالم الأعمال مبكراً، وبدأ نشاطه عام 1969 بشركتين إحداهما للحفر تحت الماء والأخرى لتجارة الأغذية، وبعد الإعلان عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، اتسع نشاطه ليشمل القطاع العقاري والمقاولات، وبجهد مضن، وفكر مستنير، وخطوات محسوبة مدروسة، أسس «مجموعة بن حم»، واجتاز بها كل المتغيرات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي عاشتها المنطقة، واستقر بها في موقع متقدم وسط المجموعات الاقتصادية الوطنية التي نهضت بمسؤوليتها في بناء الوطن.

وفي مرحلة لاحقة، شارك الشيخ مسلم في الحياة النيابية عضواً في المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي، فرئيساً للجنة الشؤون المالية والاقتصادية في المجلس، مسجلاً من خلال المجلس إنجازات مضيئة في خدمة وطنه وشعبه الأصيل. وخلال مشواره الذي امتد لأكثر من 5 عقود، كان الخير حاضراً وبقوة، حيث خصص من البداية نسبة من أرباح المجموعة للأعمال الإنسانية داخل الإمارات وخارجها، وبمرور الوقت، تنوعت أنشطة الشيخ مسلم الخيرية لتشمل مجالات متعددة منها دعم البرامج والأنشطة العلمية والثقافية وتقديم المساعدات المادية والعينية للمحتاجين والأسر المتعففة، وإقامة العديد من المساجد والمراكز الإسلامية لتحفيظ القرآن الكريم داخل الإمارات، ورعاية الأنشطة والفعاليات التعليمية والإنسانية المختلفة مثل رعاية القصر، ودعم الأطفال المرضى، وإطلاق الجوائز العلمية، ورعاية الأنشطة التربوية مثل مشروع صلاتي نور وجهي الذي نظمته مدرسة صلاح الدين. وتتضمن مشاريعه الخيرية المحلية أيضاً مركز ابن حم لتحفيظ القرآن الكريم، مسجد طلحة بن يحيى في منطقة المرخانية الجديدة في مدينة العين، مسجد الشيخ سالم بن حم في منطقة الوقن، مسجد ابن حم في منطقة اليحر، ومسجد ابن حم في منطقة المويجعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا