• الثلاثاء 28 ربيع الآخر 1439هـ - 16 يناير 2018م

تذاع مرة في الموسم وتحتفي بالمطر واعتدال الجو

لماذا لم تعد «الأغنية الطقسية» رائجة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يناير 2018

أحمد النجار (دبي)

لا تزال الأغنية الشعبية التي تحتفي بأجواء الشتاء و«شيلات» المطر والغيم واعتدال الطقس الجميل، حاضرة في وجدان المتذوقين من عامة الناس، يرددها الآباء والأجداد كلما شدهم الحنين إلى الأيام السالفة، ليرددوا أهازيج وأغاني شعبية ابتهاجاً بالمطر، وتعبيراً عن فرحة الطقس بكلمات عذبة وشائقة تصف جمال الجو وروعة الغيم ونقاء هوائه وصفاء سمائه. ويردد سعيد مبارك الخاطري 58 عاماً «طاح المطر بيد الله.. كسّر حوي عبدالله»، كلمات وألحان خالدة من التراث، تمثل ملاذاً من لوثة الغناء الجديد الذي أفسد الأذواق والأمزجة، وطمس معالم «الأغنية الطقسية» التي توصف بأنها «أهازيج الجو والمطر» مملوءة بمشاعر الفرح الذي يغسل القلوب ويهذب النفوس تماماً كما يفعل النسيم العليل في تلطيف الخواطر، وكما وقع صوت المطر الذي يبدد ضباب الهموم.

ويحاول محمد بن سيف الشامسي 64 عاماً، أن يستحضر بعض تلك الأغنيات العالقة في ذهنه، ويرددها بشجن، فمنها على سبيل المثال، أغنية «أحب البر والمزيون.. وأحب البدو والأوطان» للفنان ميحد حمد، معتبراً أن هذه الأغنية القديمة تجسد أياماً قديمة من رحلات البر والبحر بالنسبة له، ويصنفها بأنها من أجمل أغاني التراث الإماراتي الذي يحتفي بصفو الجو وبهجته.

أهازيج تحتفل بالجو

الفنان سعيد السالم، رأى أن التراث الغنائي الإماراتي حافل بالأهازيج والقصائد المحتفية بأريحية الجو والمطر، لا سيما إن كان في أجمل حالاته، كما أن هناك أيضاً كلمات تصف حالات الحزن والفراق تعبيراً عن الطقس الحار والجو العاصف، إلا أن الفيض الغنائي المرتبط بالبرودة وكرم السماء بالمطر والغيث والرحمة، يطغى حضوره أكثر في الذاكرة الشعبية، بالنظر إلى ما يضفيه من أثر جميل على صفاء النفوس، وإلى ما يعكسه على الأرض من خضرة وبهاء وإشراقة تفاؤل.

الإقبال واهتمام الجمهور ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا