• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

استهدافاً لنشر ثقافة التطوع في المؤسسة

أبوظبي للإعلام تتسلم «شارة الخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 مايو 2017

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

تسلمت شركة أبوظبي للإعلام «شارة الخير» من برنامج تكاتف التطوعي التابع لمؤسسة الإمارات، في إطار مبادرات عام الخير التي تستهدف تسليم الشارة إلى المسؤولين بالمؤسسات وقيامهم بأحد أنشطة التطوع، ليتوالى نقل الشارة إلى مسؤول آخر بهدف زيادة أنشطة العمل الخيري بين المسؤولين والموظفين في الهيئات والمؤسسات. وقال الدكتور هلال الدرعي المدير التنفيذي للخدمات المساندة بشركة أبوظبي للإعلام: «تعلمنا عمل الخير من مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة»، لافتاً أن مبادرة «شارة الخير» جاءت وفق استراتيجية الدولة، واعتبار العام الجاري هو عام الخير». وأضاف: «تدعم أبوظبي للإعلام هذه المبادرة بقوة، حيث إن لدى موظفي الشركة الدافع والاستعداد، لا سيما بعد إنشاء لجنة الخدمة المجتمعية، التي يتركز عملها في الأعمال التطوعية، مثل زيارات المستشفيات، ومراكز تأهيل ذوي الهمم، وتوزيع وجبات الإفطار على السائقين في الطرقات خلال شهر رمضان». ومن جانبه، قال حسن آل علي منسق فعاليات مبادرة «شارة الخير» ببرنامج تكاتف: «إن المبادرة عبارة عن شارة تحمل شعار تكاتف، والتي توضع على كتف جميع المتطوعين، حاملة اللون الذهبي، ويتم توصيلها للمسؤولين البارزين في المؤسسات والهيئات للاستفادة من خبراتهم واعتبارهم قدوة لموظفيهم ومرؤوسيهم». ووفقاً لـ«آل علي» تضم المبادرة ثماني شارات، سبع توزع على إمارات الدولة السبع، والشارة الثامنة يتم تقديمها لمدينة العين، مشيراً إلى أن البداية كانت مع العديد من الشخصيات أبرزها الشيخ سالم بالركاض العامري، حيث أدى عمل تطوعي بالتبرع بالدم، تلا ذلك توصيل الشارة إلى العديد من الشخصيات البارزة في المجتمع.

إلى ذلك، قالت فاطمة الودر الدرمكي ممثلة برنامج تكاتف: «إن المبادرة تستمر إلى شهر رمضان المعظم، تحفيزاً للجمهور على العمل التطوعي، حيث مشاركة كبار المسؤولين في أنشطة عمل الخير، الأمر الذي يجعل التطوع ثقافة وهدفاً في حد ذاته».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا