• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

دعم 300 حرفية مواطنة في «غدير للحرف الإماراتية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 مايو 2017

بدرية الكسار(أبوظبي)

تقدم مؤسسة الغدير للحرف الإماراتية، التي تعمل تحت مظلة الهلال الأحمر، الدعم والتدريب والمواد الخام اللازمة لنحو 300 من الحرفيات، استهدافاً لتنمية مهارتهن وتشجيعاً لهن على إنتاج مشغولاتهن اليدوية التراثية التي تحظى باهتمام في الأسواق المحلية والعالمية. ومنذ العام 2006، تحظى الحرفيات الـ 300 برعاية كريمة من حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، دعماً من سموها للأسر المتعففة من محدودي الدخل، من خلال إيجاد مصدر دخل كريم لهن، وتشجيعاً من سموها على للسيدات اللواتي لديهن مهارات وخبرات في مجال الأشغال اليدوية التراثية، من خلال تقديم التدريب وورش العمل والأدوات اللازمة لمنتوجاتهن. وقالت مريم خالد الكندي مديرة مؤسسة الغدير للحرف الإماراتية:«تقدم المؤسسة الدعم للحرفيات المنتسبات، من خلال تنظيم ورش عمل تدريبية على منتجات الغدير للحرف الإماراتية، كما يتم تقديم المواد الخام المستخدمة للإنتاج مجاناً، تنفيذاً لرؤيتها المتمثلة في دعم حياة الحرفيات والحِرف الإماراتية التراثية، وتمكين الحرفيات من إنتاج منتجات تحمل الطابع التراثي الإماراتي»، مشيرة إلى اهتمام المؤسسة بالحرف التراثية وتوظيفها بشكل عصري جميل، مع المحافظة على الطابع التراثي فيما يقدم لن من أدوات، حفاظاً على الحرف التراثية، كالسدو والتلي وسف الخوص والفخار والغزل والخياطة»، مشيرة إلى أن عملية التسويق تتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للمؤسسة، إضافة إلي المعارض والمراكز التجارية، ويمكن لأي سيدة لديها إبداع حرفي التسجيل في المؤسسة بالحضور إلى مقر الغدير للحرف الإماراتية الكائن في شارع سلطان بن زايد الأول معسكر آل نهيان – فيلا 94. ولفتت الكندي إلى اهتمام المؤسسة بالجانب الصحي والمعنوي للمنتسبات، حيث أطلقت هذا العام عدة مبادرات، شملت مبادرة «خير نزل» لتشجيع المجتمع والمحسنين لدعم الأسر المتعففة لعمل صيانة وترميم منازلهن، كما تبنت المؤسسة صيانة أول منزل لأرملة وأبنائها بالتعاون مع مبادرة بيتنا لطلاب جامعة خليفة.

كما أطلقت المؤسسة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب أول قصة أطفال إماراتية تحتوي على قطع من الخوص والتلي والسدو، استهدافاً لتعليم الأطفال الحِرف التراثية الإماراتية، ومبادرة عربة غدير الخير المتنقلة لبيع منتجات يدوية بصنع حِرفيات الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا