• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

منعت الفراغ الأمني وتصدت للعصابات والإرهابيين

قوات النخبة الشبوانية حائط صد لأطماع القاعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يناير 2017

ماجد عبدالله (عدن)

تكتسب منطقة بلحاف في محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، أهمية إستراتيجية واقتصادية كبيرة لاحتضانها ميناء تصدير الغاز المسال على بحر العرب، حيث يوفر ميناء الغاز إيرادات بنحو 4 مليارات دولار سنويا، وتمتاز المنطقة بشريط ساحلي متميز وبتضاريس جعلتها مؤهلة لإقامة أهم المشاريع الاقتصادية في البلد الرافدة للاقتصاد الوطني.

ويعد الميناء أكبر مشروع صناعي واستثماري يمني، بدأ إنتاجه في عام 2009، وقدرت طاقته الإنتاجية 6.7 مليون طن، ويوفر إيرادات تقارب أربعة مليارات دولار سنوياً.

وتقوم الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بتشغيل خط أنبوب يمتد بنحو 320 كم من وحدتي إنتاج ومعالجة الغاز في محافظة مأرب والمستخرج من حقول جنه مديرية عسيلان بمحافظة شبوه، إلى محطة تسييل الغاز في ميناء بلحاف لتصديره إلى شبه الجزيرة الهندية، وأوروبا، والشرق الأقصى إضافة إلى الأميركيتين، ويلائم الموقع تقريباً جميع الأسواق العالمية للغاز الطبيعي المسال.

في 13 أبريل 2015، تمكنت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح من السيطرة على أجزاء كبيرة من محافظة شبوة، وصلت إلى مركزها في مدينة عتق، ما دفع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي إلى إيقاف عمليات الإنتاج والتصدير وإجلاء موظفي الشركة في منشأة بلحاف.

وبعد أيام من سيطرة ميليشيات الانقلاب على عتق هربت الألوية المكلفة بحماية ميناء بلحاف، تاركة تلك المنشأة العملاقة تواجه مصيراً كارثياً، لكن المقاومة الشعبية تولت مهام الأمن والتصدي لميليشيات الانقلاب ومنعها من السيطرة على الميناء الاستراتيجي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا