• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

الحكومة تتهم طهران بتحويل سفارتها في صنعاء إلى غرفة عمليات عسكرية

هادي للمبعوث الأممي: قرار ميليشيات الحوثي بيد إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أبريل 2018

الرياض، عدن (الاتحاد، وكالات)

جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي التأكيد على دعم جهود الأمم المتحدة الهادفة لتحقيق السلام الدائم في اليمن وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216. وأشار خلال لقائه أمس المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى أن الحكومة تجاوبت بشكل إيجابي مع مختلف المشاورات في بيل والكويت، وقدمت العديد من التنازلات من أجل تحقيق السلام وإنهاء الحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي بانقلابها على الشرعية الدستورية وتقويض مؤسسات الدولة بعد اجتياح صنعاء، ومن ثم المحافظات، وقابلت التنازلات بالتعنت والرفض والإصرار على استمرار الحرب.

وأكد هادي أن الميليشيات الانقلابية لا يمكن أن تتجاوب مع الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي حالياً من أجل تحقيق السلام، لأنها لا تمتلك قرارها، بل تتلقى توجيهاتها من النظام الإيراني الذي يقوم بدعمها ومدها بالسلاح والصواريخ التي تستهدف بها دول الجوار. وقال «الحكومة الشرعية ستظل دائما تمد يدها للسلام وتدعم أي جهود في هذا الاتجاه، انطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه الوطن والشعب». مؤكداً أن الحرب لم تكن يوماً خيار الحكومة، بل فرضت عليها تنفيذا لمخططات وأجندة إيران المعادية لليمن والمستهدفة لدول الجوار.

وأشاد المبعوث الأممي بالتعاون الإيجابي الذي يبديه هادي والحكومة الشرعية مع جهود السلام، وسعيهم المتواصل لإنهاء الحرب. مؤكداً حرص المجتمع الدولي على إنهاء الحرب وإحلال السلام وإنقاذ الشعب اليمني من الأوضاع الصعبة التي يعيشها جراء الحرب. وأكد موقف الأمم المتحدة الثابت من وحدة واستقرار وسيادة اليمن، والتي أكد عليها خلال كل لقاءاته والتمسك بالعمل وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها. وكان غريفيث قال في حسابه على «تويتر»، إن ما سمعه خلال جولة مشاوراته في ‫الإمارات وسلطنة عمان‬ مشجّع للغاية وسيساعده على وضع إطار لعملية سلام في ‫اليمن‬ تكون بقيادة يمنية.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية اليمنية إن إيران حولت سفارتها في صنعاء إلى غرفة عمليات عسكرية للانقلابيين. وأعربت في بيان عن استنكارها الشديد لاستمرار تدخل إيران السلبي في الشأن اليمني بهدف دعم الانقلاب وتشجيع الفوضى وعدم الاستقرار في اليمن، امتداداً لأدوارها التخريبية في المنطقة.

وأوضح البيان أن إيران حولت مبنى سفارتها في صنعاء إلى ثكنة عسكرية ومركز تدريب للميليشيات الانقلابية وغرف عمليات يجتمع فيها المستشارون العسكريون الإيرانيون مع قيادات الانقلاب، ومخازن للأسلحة والمتفجرات والصواريخ التي تهدد حياة السكان المحليين في العاصمة صنعاء، كما تهدد المحافظات والمدن اليمنية الأخرى ودول الجوار. ودعا الحكومة الإيرانية إلى الالتزام بالمواثيق والاتفاقيات والأعراف الدبلوماسية وإغلاق سفارتها بصنعاء بشكل فوري ومغادرة جميع مواطنيها للأراضي اليمنية، والكف عن تدخلاتها في اليمن من خلال دعم ميليشيات الحوثي الانقلابية، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ولاسيما القرار 2216.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا