• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

محطات النجاح لم تتوقف في حياتها

مريم المنصوري: إطلاق المبادرات الشبابية واجب وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2018

هناء الحمادي (دبي)

رغم صغر سنها، تمكنت مريم المنصوري من إثبات قدراتها في أكثر من مجال ما أهّلها للعمل في مركز محمد بن راشد للابتكار، عقب انضمامها لفريق عمل مكتب رئاسة مجلس الوزراء، فور تخرجها في جامعة زايد حاملة درجة بكالوريوس العلوم في الاتصالات الاستراتيجية المتكاملة، فضلاً عن ترؤسها مجلس دبي للشباب في دورته الثانية، كما أنها مؤسسة مجلة «مذكرات الإمارات»، التي ترتكز على الاحتفال بالإنجازات والمبادرات الإماراتية، وتسليط الضوء عليها، وهي ترى أن العمل على تمكين الشباب من خلال إطلاق المبادرات واجب وطني.

واستطاعت المنصوري أن تحصد ثمار جهودها حين حازت جائزة من جامعتها، لمساهمتها في نشر التغيير الإيجابي، من خلال ترك بصمة في مجال مساندة طلبة الجامعة، حيث إنها شغلت منصب رئيس فريق العلاقات العامة لمجلس الطالبات طوال فترة دراستها. فوجدت أنها من خلال هذا المجال يمكنها مساعدة الطلبة على مواجهة التحديات، وتوفير كل ما يحتاجون إليه من فعاليات ومبادرات.

وحول ترؤسها مجلس دبي للشباب بعد التخرج، تقول «فرحتي كانت لا توصف في هذا اليوم لكنني كنت أدرك في الوقت نفسه أن مسؤوليتي أصبحت كبيرة، فعندما أقدم مبادرات للشباب، لا أعتبر هذا عملاً بل أعتبره واجباً».

وحول آلية عملها، تقول المنصوري، إنها تجتمع مع فريق العمل أكثر من مرة في كل أسبوع للعمل على خطط ستفيد شباب إمارة دبي. ومن أهم الخطط التي تم إطلاقها مبادرة «دي كود دبي»، بهدف توفير فرصة مهمة لنخبة من الشباب، لفك شفرة بعض التحديات التي تواجههم في دبي، وتم اختيار 34 شاباً وشابة، لمناقشة 5 محاور تم اختيارها وتعززها خطة دبي 2021. وتأتى هذه المبادرة كخلوة للشباب ليناقشوا أهم التحديات التي يواجهونها. ثم بعد ذلك القيام بعصف ذهني لاستخراج الحلول والعمل على الحل بشكل مفصل. وتقول: «حققت هذه المبادرة نجاحاً كبيراً وسنستمر بالعمل عليها طوال السنة، فطموحاتنا نشر الفكر الإيجابي، وتسليط الضوء على الشباب والعمل على مبادرات تساعدنا على تحقيق خطة دبي 2021».

وحازت المنصوري شرف تمثيل الدولة في الأمم المتحدة، خلال «منتدى باريس» حيث وقع الاختيار على فكرتها للمناقشة من خلال مضمون المنتدى الرئيس، فهي تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية، كما أنها تجيد إدارة الحلقات الشبابية، ومن أبرزها حلقة «ريادة الأعمال»، التي ناقشت موضوعات عدة كاستخراج التراخيص التجارية، بالإضافة إلى دور مكتب الشباب في تقديم الدعم المطلوب في هذا المجال تحديداً.

ومحطات النجاح لم تتوقف في حياة المنصوري، بل استطاعت أن تقدم مجلة مميزة بعنوان «مذكرات الإمارات»، في هذا السياق، تقول «هي مجلة محلية، وأنا من مؤسسيها إلى جانب زميلي محمد البنا، وكنت بدأت التفكير بالمجلة منذ أيام المدرسة، والحمد لله في أول سنة من الجامعة أطلقنا أول عدد».

وتضيف «هذه المجلة ليست عادية، بل هي مثل مذكرة لإنجازات شباب الإمارات. تعرفنا من خلالها إلى أكثر من 200 شخص مبتكر ومبدع في الدولة ونحن على تواصل معهم، ونعمل أنا والفريق على إنشاء النسخة الإلكترونية التي ستكون المرجع الأساسي لكل إنجازات الشباب الإماراتيين».

إلهام شقيقتي

تؤكد مريم المنصوري أن دعم الوالدين هو سر نجاحها، فالعمل والمثابرة للوصول إلى الهدف يحتاج إلى الكثير من الدعم والتشجيع ولولاهما لما وصلت إلى ما هي عليه الآن، وتضيف «لا أنسى أختي علياء المنصوري، فبعد فوزها بمسابقة (جينات في الفضاء)، التي نظمتها وكالة الإمارات للفضاء ومجلة (ذا ناشونال) وشركة (بوينغ)، أثبتت لي أن العمر مجرد رقم، فهي تلهمني من خلال دوري في المجلس أن أعمل بشكل أكبر لأخدم هذا الجيل المبتكر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا