• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

المرأة في قطاع الطاقة.. قوة دافعة للتمكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يناير 2018

بينا حسين*

أسفر انخفاض أسعار النفط العالمية منذ أعوام عدة عن ضغوط اقتصادية في مختلف الدول المصدرة للنفط، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط. وقد تحركت دول الخليج من أجل التعامل مع انخفاض أسعار النفط، وذلك من خلال إطلاق رؤى طويلة الأجل مثل رؤية دولة الإمارات لعام 2021، وخطة التنمية الوطنية الكويتية في الكويت، وأكثرها شهرة رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ويمكن لهذا الخطط الطموحة إذا ما تم تنفيذها بنجاح، أن تؤدي إلى تحقيق التنويع الاقتصادي وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل.

يعد قطاع الطاقة العمود الفقري لاقتصادات الدول المصدرة للنفط، ولذلك يعتبر فصله عن الإصلاحات الحكومية التي شرعت فيها هذه الدول أمراً صعباً.

وعلى الرغم من اختلاف نسب مشاركة المرأة في قطاع الطاقة من دولة إلى أخرى، إلا أن المرأة تتمتع بمكانة تتيح لها إحراز تقدم ملموس، ما يشكل قدوة للقطاعات والمؤسسات الأخرى من أجل زيادة مشاركة المرأة فيها وإشراكها في إصلاحاتها، إذ يلعب قطاع الطاقة دوراً رئيساً في دعم حكومات هذه الدول خلال عملية التنويع الاقتصادي.

وتعدّ رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تحولاً طموحاً يهدف إلى خلق فرص اقتصادية جديدة لنحو 70% من المواطنين السعوديين، وهي نسبة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً. ويتمثل جوهر هذه الخطة في الجهود الرامية إلى الحد من الاعتماد على الدولة باعتبارها مصدر الوظائف المفضل لدى المواطنين، إلى جانب خلق الملايين من الفرص الوظيفية الجديدة في القطاع الخاص من خلال جذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية. ويعدّ كلّ من هذين العنصرين هدفاً في حد ذاته، وشرطاً مركزياً لنجاح هذه الخطة، ولاسيما أن النساء السعوديات غالباً ما يتمتعن بتعليم عالٍ، بحسب صافي معدلات الالتحاق بالجامعات.

ويتمثل أحد الأهداف الرئيسة لرؤية 2030 في زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30%، والاستثمار في قدرات المرأة من خلال توفير الفرص التعليمية والتدريبية المعززة، ولاسيما في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا