• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

اتهمت طهران بتصنيع وتهريب طائرات من دون طيار للمتمردين

حكومة اليمن: هجمات الحوثي على السعودية قرار إيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 أبريل 2018

عدن (الاتحاد)

أكدت الحكومة اليمنية، أمس، أن تصعيد ميليشيات الحوثي الأخير بتكثيف إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية باتجاه الأراضي السعودية، «قرار إيراني واضح»، وأكدت أن إيران تسعى من خلاله إلى «تخفيف الضغوط على ما تواجهه من عزلة دولية وجهود إقليمية ودولية لوضع حد لتصرفاتها العبثية وتدخلاتها والتصدي لنفوذها في أكثر من دولة عربية».

جاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع مجلس الوزراء اليمني برئاسة أحمد بن دغر في العاصمة المؤقتة عدن، حيث أعرب أيضاً عن ثقته أن «وكلاء إيران وأدواتها التخريبية في المنطقة العربية قد اقتربت نهايتهم»، لافتاً إلى انكشاف مشروعها التدميري أمام العالم والمجتمع الدولي.

وحملت الحكومة اليمنية في اجتماعها، النظام الإيراني، كامل المسؤولية عن الهجمات الصاروخية الحوثية على أهداف مدنية داخل المملكة، وقالت إن «الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستخدم في استهداف السعودية، إيرانية الصنع ولم تمتلكها اليمن وجيشها النظامي يوماً، ومن الاستحالة صناعتها محلياً». واعتبرت تهريبها من إيران إلى ميليشيات الحوثي، «انتهاكاً سافراً لقرارات الحظر الدولية، وتحدياً صريحاً للمجتمع الدولي».

وطالبت الحكومة اليمنية، مجلس الأمن الدولي، بضرورة محاسبة إيران لتمردها على قرارات الشرعية الدولية واستمرارها في تزويد ميليشيات الحوثي بالصواريخ الباليستية، وشددت على عدم السماح بالإفلات من العقاب لكل من ينتهك قرارات مجلس الأمن سواء «كانت دولاً أو ميليشيات».

وأكدت الحكومة أن قوات الجيش الوطني ماضية قدماً بإسناد التحالف العربي الدعم لها بقيادة السعودية على القضاء على المشروع الإيراني التخريبي والتدميري في اليمن.

وطالب مجلس الوزراء، مجلس الأمن الدولي بتحمّل مسؤولياته في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين، وضرورة محاسبة إيران لتمردها على قرارات الشرعية الدولية واستمرارها في تزويد مليشيات الحوثي بالصواريخ الباليستية، داعياً إلى التعامل الحازم والجاد للحفاظ على هيبة واحترام قرارات مجلس الأمن وعدم السماح لمن ينتهكها سواء كانت دول أو مليشيات بالإفلات من العقاب.وبارك المجلس الانتصارات البطولية ضد مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً، وآخرها إعلان تحرير مدينة ميدي الساحلية، والتقدم الميداني المتسارع في صعدة والبيضاء وتعز ومختلف جبهات القتال.

وأشار مجلس الوزراء إلى أن الانتصارات المحققة تأتي على طريق استعادة الدولة المختطفة وتحرير ما تبقى من مناطق تحت سيطرة الميلشيات الانقلابية، مجدداً حرص الحكومة الشرعية على دعم التحركات الأممية والدولية الرامية لإحلال السلام الدائم والعادل وتطبيق المرجعيات الثلاث المتفق عليها. وأكد الاجتماع أن استمرار رفض وتعنت الميليشيات الانقلابية وإصرارها على التصعيد ومواصلة حربها الخاسرة ومتاجرتها بدماء والآم اليمنيين يؤكد من جديد أن قرار هذه العصابة المتمردة ليس بيدها وإنها مجرد وكلاء وأدوات لداعميها في إيران خدمة لمشروعها التخريبي والتدميري الذي يستهدف الخليج والمنطقة العربية والعالم أجمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا