• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

بعد الطفرة الكبيرة التي يشهدها القطاع

صناعة الرقاقات تتجه نحو الذكاء الاصطناعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يناير 2018

ترجمة: حسونة الطيب

يعكس العرض الذي تقدمت به «برود كوم» للاستحواذ على «كوالكوم» مقابل 130 مليار دولار، رغبة شركات صناعة أشباه الموصلات، في تقليل اعتمادها على الهواتف الذكية والاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي. ولم تعد شركات سيلكون فالي، تفضل لقب «رقاقات» في الوقت الحالي، حيث تصف مثلاً «كوالكوم»، المتخصصة في صناعة المعالجات الموجودة في معظم الهواتف النقالة العاملة بنظام أندرويد، نفسها بـ«شركة منصة». وتصف «أنتل» التي كانت تدخل في صناعة معظم الكمبيوترات الشخصية، نفسها كشركة «بيانات».

وفي حين تسعى شركات صناعة أشباه الموصلات لاكتساب صفة أخرى، تتسابق أخرى لعقد صفقات في القطاع. وشهد قطاع الرقاقات منذ العام 2015، إبرام صفقات دمج واستحواذ بما يزيد على 150 مليار دولار، وذلك قبل كشف «برودكوم»، عن نيتها الاستحواذ على «كوالكوم»، الصفقة التي تؤهلها لاحتلال المركز الثالث كأكبر شركة لصناعة الرقاقات في العالم بعد سامسونج وإنتل.

وتعتبر «برودكوم»، نتاج العديد من مثل هذه الصفقات، من بينها شراء شركة «أفاجو» مقابل 37 مليار دولار في 2015. وتتربع كل من «كوالكوم» و«برودكوم»، على قمة سلسلة مواد غذائية معقدة وشديدة التراجع.

ويعكس النشاط المحموم خلال السنوات القليلة الماضية، مجموعة من الأحداث التي جرت على ساحة قطاع التقنية. وبعد عقد من ظهور جهاز الآيفون، اتسع نطاق سوق الهواتف الذكية وبلغ مرحلة النضوج، حيث بدأت سرعته في البطء وأرباحه في التراجع لشركات مثل، «أرم القابضة» و«كوالكوم».

ويتوقع الخبراء، اجتياح عاصفة الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز العالم قريباً، مثل ما حدث في عصر الكمبيوتر الشخصي والهواتف الذكية التي تلته. وصفقة «سوفت بنك» لشراء «أرم القابضة» مقابل 32 مليار دولار في 2016، عبارة عن رهان جريء في إنترنت الأشياء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا