• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

وقعت اتفاقية لتوزيع المنتج التعليمي في الولايات المتحدة

«ألف للتعليم» تقتحم السوق الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

نيويورك (الاتحاد)

وقعت شركة «ألف للتعليم» التي تعدّ أول برنامج للتعليم في العالم قائم على التكنولوجيا التحويلية ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، وشركة «NexGen Education» التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، اتفاقية توزيع استراتيجية تهدف لتطبيق نموذج «ألف» التعليمي الرائد في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية.

ومن المتوقع أن تباشر أول مدرستين تابعتين لمؤسسة «Harlem Children’s Zone» في نيويورك تطبيق النموذج التعليمي التابع لشركة «ألف» اعتباراً من أول أكتوبر 2018. وقع الاتفاقية التي أُبرمت في نيويورك، كل من جيفري ألفونسو الرئيس التنفيذي لشركة «ألف للتعليم»، وهانوت سينغ الرئيس التنفيذي في شركة NexGen Education، بحضور جاسم الصديقي عضو مجلس إدارة «ألف للتعليم»، والدكتور صالح الهاشمي الرئيس التنفيذي لشركة ألغوريثما التكنولوجية، وجيفري كندا مؤسس ورئيس Harlem Children’s Zone في منطقة هارليم في نيويورك.

وقام فريق الخبراء الدوليين في «ألف للتعليم» بتصميم محتوى شامل يتميز بدمج المهارات والسمات الشخصية والمعرفية للطلاب ضمن المناهج الدراسية، لابتكار إطار تعلّمي فريد يحقق أقصى قدر من الكفاءة ويعزز تفاعل الطلاب مع محيطهم المدرسي والعائلي والإنساني على نطاق واسع، استناداً إلى أحدث الأبحاث في علوم التعليم، ومحتوى الوسائط الفائقة، وبرمجيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية، وعلوم البيانات المتقدمة، والمحتوى المعزز، وأحدث تقنيات الخدمة الدقيقة.

ويرتكز المحتوى التابع لشركة «ألف للتعليم» على أحدث الأبحاث في القطاع، كما أنه مُصمّم على نحو يُعزز المهارات الاستكشافية والإبداعية لدى الطلاب، ويشجعهم على التعلّم الذاتي والتفكير المستقل، فيما يضع التفكير الإبداعي على قمة الأولويات. كما يتم في إطار البرنامج التعليمي الشامل تمكين الطلاب من تطوير قدراتهم على امتلاك طريقة تعلّمهم تدريجياً، مع ضمان توفير بيئة تعلّيمية تتميّز بتقبل الآخر وخالية نسبيًا من الأحكام المسبقة.

تعكس الاتفاقية أهمية النظام المبتكر لشركة «ألف للتعليم»، ما ساعدها على دخول سوق التعليم الأميركي من بابه الواسع. وتتماشى هذه الشراكة الاستراتيجية والتوسعية مع أهداف «ألف للتعليم» المتمثلة في ابتكار مقاربة تعيد صياغة العملية التعليمية وتحويلها كلياً إلى نموذج يتمحور أساساً حول المتعلم الذي يتحكم في العملية التعلّمية ويتولى تسييرها انطلاقاً من اهتماماته وقدراته الإدراكية والمعرفية. كما تعدّ تتويجاً لعملية تخطيط وتصميم مكثفة تضامنت فيها الجهود في الشركة الإماراتية لإنشاء مناهج دراسية رقمية مدعومة تكنولوجيًا تهدف إلى تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للانتقال بنجاح في عالم المستقبل. ومن المتوقع أن يكون نموذج «ألف للتعليم» من الأكثر تأثيرًا حول العالم في قطاع التعليم، تماشيًا مع رؤية الشركة في الانتشار عالمياً، وتوفير برنامجها الرائد إلى أكبر عدد من الأسواق العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا