• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

بين نجاحات «محدودة» وإخفاقات «متكررة»

اللاعب العربي «حٌلم لم يكتمل» في دورينا !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

علي معالي (دبي)

لو نظرنا إلى العناصر التي صنعت الفارق في الانتقالات التي جرت بأنديتنا في النصف الثاني من الدوري هذا الموسم، لوجدنا أن اللاعب العربي هو من صنع الفارق، والمصري حسين الشحات في صفوف نادي العين خير دليل على ذلك، في المقابل لو نظرنا إلى البرازيلي لولينهو مع «الملك» الشرقاي، وما قدمه لعرفنا الفارق الكبير بين الاثنين.

فالأول صنع وسجل الأهداف المتنوعة في زمن قياسي، والثاني جلس كثيراً على دكة البدلاء، بل لم يقدم حتى الآن ما يُشفي غليل جماهيره، ومن هذا المنطلق نفتح الباب لمناقشة، ليس الهدف منها تفضيل جنسية على أخرى أو لاعب على آخر، ولكن لمعرفة مدى تأثير اللاعب العربي، الذي صنع الكثير من الفوارق في مواسم سابقة.

وبحسب المعلومات، فإن أول لاعب عربي احترف بالكرة الإماراتية كان المصري مشير عثمان في صفوف النادي الأهلي سابقاً، لتتوالى الأجيال، ولنصل إلى آخر الصفقات حالياً وهو حسين الشحات في بيت الزعيم العيناوي، وهو لاعب مصري بالمصادفة، بين أول تعاقد وآخر تعاقد عربي.

واللاعب العربي نوعان، الأول آسيوي والثاني أفريقي، حيث تنوعت الجنسيات العربية الآسيوية ما بين سعودي وبحريني وعُماني وكويتي وعراقي وأردني وسوري ولبناني، وكان الأفريقي من بين مصري ومغربي وتونسي وجزائري.

وعلى مدار سنوات الاحتراف، والتي انطلقت بملاعبنا موسم 2008/‏‏‏ 2009، وصل العدد إلى 63 لاعباً عربياً، منهم 5 من لبنان، و5 من سوريا و6 من العراق و3 من الأردن، و5 من سلطنة عمان، و2 من الكويت، و2 من السعودية، ولاعب بحريني واحد، ومن عرب أفريقيا 22 لاعباً مغربياً و6 من مصر و6 من الجزائر ولاعب تونسي واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا