• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

مايكروسوفت: الهجوم الإلكتروني يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار للحكومات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 مايو 2017

واشنطن- (أ ف ب)

حذرت شركة مايكروسوفت للبرمجيات الحكومات من مخاطر إخفاء أي ثغرة معلوماتية قد تكتشفها، منبهة الى أن الهجوم الإلكتروني غير المسبوق الذي أوقع منذ الجمعة أكثر من 200 ألف ضحية في 150 بلداً هو مثال على خطر مثل هذه الممارسات.

وقال براد سميث رئيس مايكروسوفت في مدونة علق فيها على أضخم هجوم إلكتروني للحصول على فديات مالية يشهده العالم على الإطلاق انه «يجب على حكومات العالم أن تتعامل مع هذا الهجوم على انه جرس انذار».

وحذر سميث من خطر وقوع الأسلحة المعلوماتية التي يمكن أن تطورها الحكومات في ايدي قراصنة معلوماتية، كما حصل في حالة الهجوم الأخير مع وكالة الأمن القومي الاميركي «ان اس ايه» التي تكتمت على ثغرة أمنية اكتشفتها في نظام ويندوز بهدف استغلالها لمصلحتها لكن هذه المعلومات الثمينة وقعت في ايدي قراصنة استغلوها لاحقاً لشن هذا الهجوم غير المسبوق.وقال ان «سيناريو مماثلاً بالأسلحة التقليدية يعني ان بعضاً من صواريخ توماهوك التابعة للجيش الاميركي تعرضت للسرقة».

وشدد سميث على انه في العالم الافتراضي يجب على الحكومات أن تطبق قواعد صارمة بشأن تخزين واستخدام الاسلحة الإلكترونية مماثلة لتلك التي تطبقها في العالم الواقعي مع الاسلحة الحقيقية.

وأضاف أن مايكروسوفت تدعو إلى إبرام «معاهدة جنيف رقمية» تلتزم بموجبها جميع الحكومات بالتبليغ عن أي ثغرة أمنية تكتشفها في أي برنامج معلوماتي الى الشركة المصنعة لهذا البرنامج عوضاً عن ان تخفيها أو ان تبيعها أو ان تستغلها.

وقال «نحن بحاجة لأن تنظر الحكومات في الأضرار التي تلحق بالمدنيين من جراء اخفاء هذه الثغرات الأمنية واستخدام هذه الفجوات».

وللتصدي لهذا الهجوم غير المسبوق قررت شركة مايكروسوفت إعادة تفعيل عملية تحيين بعض نسخ برمجياتها. ويهاجم الفيروس خصوصاً نسخة ويندوز ايكس بي التي لم تعد ميكروسوفت مبدئياً مسؤولة عن متابعتها تقنياً. ولم يتم استهداف البرنامج الجديد ويندوز 10.

ويثير الهجوم غير المسبوق مخاوف من حدوث «فوضى إلكترونية» بعد ان أبدى الخبراء خشيتهم من تفاقم أثر الفيروس الاثنين مع تشغيل ملايين الحواسيب.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا