• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

10 أبعاد للتوهج والبريق

أبوظبي.. «لؤلؤة الشرق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

أمين الدوبلي (أبوظبي)

اعتادت أبوظبي على أن تكون وجهة النجوم في العالم.. وأن تجذب الأساطير، وتحتفي بالأبطال، وتدهش المفكرين والمبدعين في المجالات كافة.. وقدمت نفسها بامتياز على أنها «لؤلؤة الشرق»، ودرة التاج في آسيا، ومركز الإشعاع الأول عربياً وخليجياً.

ما حدث في أبوظبي مع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المؤسس الذي نعيش في رحاب الاحتفال بعام زايد ومرور 100 عام على ميلاده، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من نهضة، يعد إعجازاً بكل المقاييس.

في أقل من 50 عاماً بنت أبوظبي نفسها، لتقدم نموذجاً استثنائياً فريداً، لتبقى مدينة قابلة للتطور المدهش معمارياً، وكأنها قصيدة شعر بكل اللغات، لا تنطبق عليها رؤية واحدة، إنما هي الرؤى المتعددة التي يحتاج إليها المرء ليطمئن قلبه، ويعشقها دون سواها، وهذا يفتح باباً آخر لفهم لؤلؤة الشرق أكثر، ومعرفتها بشكل أدق، ما يعني أنها مدينة حالها حال المدن الكبرى في العالم، متعددة الثقافات، وتتسق مع كل فكرة جديدة، وتلبي طموحات كل رغبة في الإبداع، عندما يلتقي الواقع مع الحلم.

وبرغم أن ثقافتها شرقية، وانتمائها عربيا، إلا أنها منفتحة على تيارات العالم الحديثة في كل مجالات العلم والإبداع والثقافية والسياسية والتطور الاجتماعي والاقتصادي والرياضي، منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، وحتى الآن ما يجعلها أكثر مدن العالم استيعابا لحضارة العصر، واستثمارا للتكنولوجيا الحديثة.

وعندما تطل على أبوظبي من هذه الشرفة قبل أن تردد الكلمات التي تقال في كل المناسبات تفتح فيها العاصمة ذراعيها لاحتضان النسخة العاشرة لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو، وهي حدث كبير يشير إلى أن البطولة لن تكون محطة في مسيرة إبداع العاصمة العالمية للجو جيتسو فقط، لأنها سوف تترك عليه بصمتها تنظيميا، وفنيا، وجماهيريا مثلما تركتها على كل النسخ السابقة، فقد اعتادت أبوظبي على أن تكون عاصمة العالم في الفن والفكر، والثقافة والإبداع، والعلم والاقتصاد، والسياسة والرياضة والأدب، حيث كانت دائما في بؤرة الاهتمام الدولي من خلال استضافة قمم الأحداث العالمية، وكانت وستبقى مهدا لتلاقي الأفكار، وتبادل الآراء، وأرضا تحويل الأحلام إلى واقع يعيشه الجميع ويعيش فيهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا