• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

قاد النادي لنجاح باهر على الصعيدين المالي والإداري

خلدون المبارك.. الرئيس المحترف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

دبي (الاتحاد)

منذ توليه رئاسة مجلس إدارة مانشستر سيتي، نجح معالي خلدون المبارك في وضع النادي على الطريق الصحيح، وتنفيذ رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مالك النادي، ويحسب للمبارك مقدرته على الجمع بين النجاح الإداري والمالي، وفي الوقت ذاته تحقيق نتائج إيجابية، قادت «البلو مون» للفوز بالبطولات، واللافت في الأمر أن هذه البطولات تحققت بأداء أنيق ينتصر للكرة الجذابة.

وفي أكثر من حوار له مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي، كشف المبارك عن شغفه بفكرة الكرة الجذابة، ما جعله من أنصار التعاقد مع بيب جوارديولا، ومن قبله مانويل بيليجريني، وغيرهما من الأسماء التدريبية التي جعلت لمان سيتي طابع أداء مميز، يختلف في كثير من تفاصيله الفنية عن بقية أندية الإنجليز، والمتتبع لمسيرة الفريق يدرك جيداً أنه من بين الأعلى تهديفاً، والأكثر سيطرة على الكرة والملعب سواء في عهد بيب أو فيما سبقه، ما يؤشر إلى أن المبارك نجح بامتياز في جعل الكرة الجميلة سمة مميزة للسيتي، حيث يرى أن هذا الأداء المبهر ليس فقط من أجل متعة الجماهير، بل إنه يجعل شعبية النادي تتصاعد، ومن ثم يجلب المزيد من العوائد المالية.

ويحرص معالي خلدون المبارك على الحضور في استاد الاتحاد لدعم الفريق من قرب، خاصة في المواجهات الكبيرة، حيث يبدو على ملامحه شغف العاشق لهذا الكيان الكروي، ولكنه في الوقت ذاته يمارس أعلى درجات الاحترافية في إدارة شؤون النادي، ويحرص على التواصل الدائم مع المدير الفني بيب جوارديولا، وفيران سوريانو المدير التنفيذي للنادي، وتشيكي بيجرستين المدير الرياضي، وهو فريق العمل نفسه الذي كان يدعم جوارديولا في برشلونة، وترى إدارة سيتي أن الثلاثي الإسباني يمكنه أن يجعل السيتي واحداً من أكثر الكيانات الكروية جاذبية في العالم، وقد ثبت نجاح التجربة حتى الآن.

وبعيداً عن شؤون الفريق الأول لمان سيتي، والسياسات العريضة التي ينفذها معالي خلدون المبارك، فإنه يقوم بدور بارز على صعيد تحقيق التوازن المالي المنشود، وفي عام 2015 على وجه التحديد، كان تقرير النادي المالي يؤشر إلى بداية مرحلة تحقيق المكاسب المالية بعد سنوات من الاستثمار في اللاعبين والبنية التحتية، ومقر التدريبات الذي تم تنفيذه بأعلى المقاييس العالمية، وكذلك أكاديمية النادي، وتطوير المنطقة المحيطة بمانشستر سيتي، وفي ظل رئاسة المبارك للنادي، أصبح ملعب الفريق الأول يحمل اسم «الاتحاد» بدلاً من مسماه القديم «استاد مانشستر»، فضلاً عن رعاية «الاتحاد للطيران» للنادي، وغيرها من الصفقات التي جعلت النادي أكثر استقراراً من الناحية المالية.

ويترأس المبارك «سيتي فوتبول جروب» التي يملكها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وهي المجموعة التي تضم أندية مان سيتي، ونيويورك سيتي، وملبورن سيتي، ويوكوهاما، وأتلتيكو تورك، وجيرونا، وسبق له أن أكد حدوث توسعات مستقبلية تجعل من اسم المجموعة الأكبر في كرة القدم على الساحة العالمية.

الإنجازات الكبيرة التي حققها معالي خلدون المبارك في إدارته التنفيذية لمان سيتي، تحققت بكثير من العمل، وبالحد الأدنى من التصريحات والظهور الإعلامي، حيث يحرص على الظهور في إطلالة سنوية معتادة عبر الموقع الرسمي لمانشستر سيتي، ليتحدث في أمور النادي كافة وما حدث طيلة موسم منتهٍ، وموسم قادم، ويقدم إجابات واضحة تلبي تساؤلات الجماهير والإعلام، ما يجعله على قناعة تامة بأن النجاح في العمل لا يتطلب بالضرورة ظهوراً إعلامياً دائماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا