• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

«بيب تيم» يعبث بتقاليد البريميرليج

العبقري العنيد.. الميلاد الجديد!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

محمد حامد (دبي)

يواجه بيب جوارديولا تحدياً مستمراً لإثبات جدارته بلقب «العبقري»، فقد تعرض لحملة تشكيك فيما أنجزه مع البارسا بين عامي 2008 و2012، بداعي أنه لا يزال في بداية مسيرته التدريبية، واستفاد من فكر من سبقوه في عالم الكرة الشاملة، وعلى رأسهم يوهان كرويف، فضلاً عن إصرار البعض على أن إنجازات البارسا في عهد جوارديولا صنعها ليونيل ميسي، والثنائي المتألق تشافي هيرنانديز، وإندريس إنييستا.

وعلى الرغم من نجاحه في إبهار العالم بالكيان الكروي الأفضل في التاريخ، وفقاً لرؤية البعض، فإن بيب وجد نفسه أمام تحدٍّ من العيار الثقيل، فقد تعين عليه أن يرحل عن البارسا لخوض غمار تجربة جديدة، يثبت من خلالها أنه «العبقري» الذي يغير مفاهيم كرة القدم، ويتمسك بجاذبية الأداء، والفكر الهجومي، والسيطرة التي يتحول معها الفريق المنافس إلى مجرد مشاهد.

وبعد أن حصل على فترة من الراحة بعيداً عن أجواء كرة القدم، كانت المفاجأة في موافقته على تدريب العملاق البافاري بايرن ميونيخ، بعد أسابيع من تتويجه بالثلاثية التاريخية مع الثعلب يوب هاينكس، مما جعل تجربة بيب مع البايرن محفوفة بالمخاطر من اليوم الأول، كما أن إدارة عملاق بافاريا تتشكل من أساطير في عالم الساحرة، ومن ثم كان الحساب عسيراً، ويضاف إلى ذلك طبيعة الأداء الألماني الذي يعتمد على الكرة المباشرة للوصول إلى المرمى، وليس التمرير القصير المكثف الذي يعتمد عليه جوارديولا.

وفي غضون أشهر عدة، تحول البايرن إلى «بيب تيم» جديد، مكتسحاً الدوري الألماني، وبالنظر إلى أن البايرن، كما يقال ليس في حاجة إلى مدرب كبير للتتويج بالدوري، الذي اعتاد الحصول عليه، فقد عادت نغمة التشكيك في الفيلسوف الإسباني، وأصبح التحدي الحقيقي له الفوز بدوري الأبطال، وهو ما لم يحدث مع البايرن.

وبعيداً عن وصف البعض لتجربة بيب مع البايرن بأنها لم تكن ناجحة، فإن قطاعاً من الألمان أنصفوه حينما اعترفوا ببصمته في مجد الألمان المونديالي عام 2014، فقد كان هناك 7 نجوم من فريق البايرن فرضوا إيقاع الأداء الذي تعلموه على يد المدرب الإسباني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا