• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

رسائل مانشيني وبيليجريني

السـر في الإدارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

دبي (الاتحاد)

في منتصف مايو 2012 أطلق روبرتو مانشيني المدير الفني السابق لمان سيتي، تصريحاً عقب تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، حيث أكد أن هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليتحقق دون الدعم المعنوي، من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مالك النادي، وتابع المدرب الإيطالي: الدعم المعنوي من جانب سمو الشيخ منصور في فترات تعثر الفريق وتراجع نتائجه، كان له أبلغ الأثر في عودته إلى طريق الانتصارات وبلوغ الهدف المنشود في نهاية الموسم.

وكانت إدارة السيتي قد أعلنت في فترات تعثر الفريق مع مانشيني أنها تدعمه بقوة دون النظر إلى النتائج، وآتى هذا الدعم المعنوي ثماره بالتتويج بلقب البريميرليج عام 2012، بعد غياب عن منصة التتويج دام 44 عاماً، وكان المدرب الإيطالي قد تولى مهمة تدريب الفريق في 2009، وظل قريباً من منصات التتويج، لكنه لم يبلغها، وتراجعت النتائج في بعض الفترات، وجاء الدعم المعنوي المطلق من أبوظبي، ما جعل الفريق يحقق مع مانشيني 3 بطولات، وهي كأس إنجلترا عام 2011، والدوري 2012، والدرع الخيرية في العام نفسه.

وتكرر سيناريو دعم المدرب الذي تواجهه بعض العثرات بالطريقة ذاتها مع بيب جوارديولا الموسم الماضي، فقد أخفق سيتي في الفوز بأي لقب في الموسم الأول للمدرب الإسباني، مما دفعه للتحدث بواقعية يحسد عليها، معترفاً بأنه لم يكن ليشعر بالمفاجأة في حال تم إنهاء خدماته، ولكنه على الرغم من عدم تحقيق إنجاز ملموس لقي كل الدعم من مالك النادي، وإداراته بقيادة خلدون المبارك.

وأضاف جوارديولا: مالك النادي راضٍ عما نقدمه، وهو سعيد بوجودي على رأس القيادة الفنية للفريق، ولكن في نهاية المطاف يظل استمراري مرهوناً بالنجاح وتحقيق البطولات، الفضل يعود لسمو الشيخ منصور في استقرار الأمور، فقد تلقيت من إدارة النادي دعماً كبيراً في وقت الإخفاق، والآن نحن نحصد ثمار ذلك بتحقيق نتائج جيدة.

أما مانويل بيليجريني، فقد تحدث مؤخراً عن مشواره التدريبي، خاصة في القارة العجوز مؤكداً أن تجربته مع فياريال بين عامي 2004 و2009 ستظل في ذاكرته للأبد، فهي الأولى له خارج أميركا اللاتينية، كما أنه حقق فيها نجاحاً لافتاً قياساً بإمكانات النادي، وأشار إلى أن خوضه تجربة تدريبية مع الريال لمدة موسم واحد، كان أمراً مثيراً، حيث يظل الريال أحد أكبر الكيانات الكروية في العالم.

وحقق بيليجريني مع ملقا نتائج جيدة في دوري الأبطال أثارت إعجاب العالم، وعن مشواره مع مان سيتي بين عامي 2013 و2016، فقد أكد المدرب التشيلي أنها تجربة عنوانها بيئة العمل الرائعة التي وفرتها إدارة النادي، وتابع بيليجريني: هناك استقرار كبير على المستوى الإداري في مانشستر سيتي، إنها بيئة عمل تضمن لأي مدرب تحقيق النجاح. وكانت خطوة التعاقد مع بيليجريني خلفاً للمدرب الإيطالي مانشيني قد حظيت بإشادة من الإعلام البريطاني، خاصة أن مانشيني كان قد بدأ في الخروج عن المسار الذي تفضله إدارة السيتي، والذي يتمثل في العمل بعيداً عن الدخول في مناوشات مع الإعلام أو المنافسين، ولم يكن هناك من هو أفضل من بيليجريني صاحب الشخصية الهادئة الذي يعمل في صمت، فضلاً عن أنه مدرب صاحب فكر هجومي، يلبي رغبة إدارة النادي في تقديم الأداء الجذاب، حيث يرى رئيس النادي معالي خلدون المبارك أن الكرة الجميلة هي التي تجعل النادي أكثر جماهيرية، ومن ثم أكثر نجاحاً من الناحية المالية، وأتى التعاقد مع جوارديولا لتحقيق هذه الأهداف، ونجح بيب في ذلك بجدارة، فقد أصبح السيتي صاحب الشخصية الهجومية الأقوى في الدوري الإنجليزي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا