• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

تحت رعاية الشيخة فاطمة

افتتاح مكتبة زايد الإنسانية في مركز بوابة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وفي إطار توجيهات سموها الكريمة بضرورة تفعيل عام زايد 2018 بالمتميز من المبادرات والمشاريع المبتكرة التي تهم الأسرة بإمارة أبوظبي، وتخدم المجتمع بصفة عامة، افتتحت حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي، أمس مكتبة زايد الإنسانية، بمركز بوابة أبوظبي التابع لمؤسسة التنمية الأسرية. حضر فعاليات الافتتاح مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، والدكتورة فاطمة المزروعي عضو المجلس الوطني سابقاً، ومديرات الدوائر والمستشارات والخبيرات ومديرات الإدارات وموظفات مؤسسة التنمية الأسرية، وعدد من الفنانات التشكيليات المشاركات في معرض «زايد رسمٌ في القلب». وعبّرت الشيخة خولة بنت أحمد السويدي عن سعادتها بتمثيل «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في افتتاح صرح ثقافي يحمل اسم القائد المؤسس، والدنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه - رائد النهضة الحديثة والزعيم العربي الذي ألهم العالم وقدّم للتاريخ تجربة وحدويّة نادرة في حضورها وقوتها وتلاحم وتعاضد أبنائها الذين استمروا على نهجه.

وأشارت إلى أن الإمارات شهدت طفرة نوعية في كافة أوجه الحياة والثقافة أحد أبرز الملامح التي تحكي قصة الإمارات وتُلهم العالم بما تقدّم من مبادرات ومشاريع يقف لها الجميع احتراماً وتقديراً.

وأضافت الشيخة خولة السويدي: إن افتتاح مكتبة زايد الإنسانية في مؤسسة التنمية الأسرية يؤكد عمق الرؤية التي تسعى إلى تكريسها دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تعمل الدولة على تقديم المبادرات الإنسانية الرائدة وفي كافة المجالات.

وقامت الشيخة خولة بنت أحمد السويدي بجولة في المعرض الفني المصاحب لفعاليات الافتتاح والذي شاركت فيه الفنانتان خلود الجابري، ونورة الهاشمي، تحت شعار«زايد رسمٌ في القلب» واحتوى المعرض لوحات للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، وأعمالاً فنية أخرى معبرة عن ثقافة ومجتمع الإمارات.

كما تفقدت المكتبة التي تضم أمهات المصادر والمراجع والجديد في عالم المعرفة والكتب، وركناً خاصاً بالأطفال، وجُهزت بأحدث أجهزة الكمبيوتر التي تسهل عمل الباحثين ورواد المكتبة.

وفي أول جلسة لاستضافة كتابٍ إنساني تحدثت الدكتورة فاطمة المزروعي العضو السابق في المجلس الوطني وصاحبة العمل الأدبي «ثلاثية زايد» حول تجربتها الإبداعية في الكتابة للطفل، حيث تناولت موضوع أدب الطفل تعريفه وخصائصه، وكيف تكون القصة ممتعة، وما أهم الموضوعات التي تطرحها القصة القصيرة في العالم العربي بالتركيز على تجربة الإمارات، كما تحدثت عن ثلاثية زايد للأطفال، وكيف بدأت الفكرة، وخطوات العمل، وترجمة الثلاثية والصدى الذي وجدته الثلاثية في الدولة، والأعمال المستقبلية المنتظرة والتي تحفل بها أجندتها الإنسانية الثقافية.

آفاق أوسع من المعرفة

وقالت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، إن افتتاح المكتبة يأتي في إطار إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2018 «عام زايد»، ويترجم التوجيهات الكريمة لـ«أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بضرورة تفعيل عام زايد بالمبادرات الرائدة والتي تخدم الأسرة، كما أنه يأتي حرصاً من مؤسسة التنمية الأسرية على تفعيل مبادرات عام زايد بالجديد من المشاريع الثقافية والأسرية التي تهم المجتمع.

وأضافت الرميثي: إن مكتبة زايد الإنسانية هي صرحٌ ثقافي ومعرفي يسعى لدعم المجتمع بكافة أفراده في إمارة أبوظبي من خلال استضافة أبرز الشخصيات المبدعة في الدولة والوطن العربي، وكذلك من خلال توفير أحدث الإصدارات للرواد، والكتب للباحثين عن التطوير وتنمية الأبناء. كما أنها صالون ثقافي تلتقي فيه الخبرات المتنوعة لتتبادل الأفكار الخلاقة والمبتكرة، حيث يلتقي المبدعون ورواد المكتبة من أجل التشارك في الإلهام وصناعة التغيير لمستقبل أفضل للأجيال، ذلك أن مؤسسة التنمية الأسرية تؤمن بأن في داخل كل إنسان منّا كتاب يمكن قراءته بشكل مباشر، وقادر على إحداث الدهشة في كل وقت.

وقالت الرميثي: تطمح مكتبة زايد الإنسانية للتأثير وصناعة التغيير من خلال توفير فرصة استعارة «الإنسان» كاتباً كان، أم فناناً تشكيلياً، شاعراً أم قاصاً، صحفياً أم مبدعاً من طراز مختلف آخر، وذلك لنقل الخبرات بين الأجيال والعقول المختلفة. من أجل تحقيق تلك الرسالة، فإن المكتبة تطرح العديد من البرامج والورش حسب احتياجات المجتمع من خلال التواصل مع جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لاقتراح شخصيات وجلسات ثقافية تحقق طموحاتهم.

خدمة استشارات الأطفال

واطلعت الشيخة خولة بنت أحمد السويدي على آلية عمل خدمة استشارات الأطفال التي تعتمد على «العلاج باللعب»، وهي خدمة استشارات تعتمد منهجية اللعب كوسيلة لحل المشكلات التي يعانيها الطفل؛ بهدف تقييمها بشكل سليم، وعلاجها، وإكساب أولياء الأمور مهارات التعامل معها، وتساعدهم من خلال المستشارين على استكشاف مشاعر أبنائهم والتعرف على أي مؤشرات إساءة يتعرض لها الطفل داخل أو خارج المنزل، خاصةً الأمور التي يصعب على الطفل التصريح بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا