• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

محمد بن راشد يترأس وفد الدولة إلى القمة

خادم الحرمين: القدس قضيتنا الأولى وأعمال إيران إرهابية مرفوضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

الظهران (وكالات)

عقدت أمس في مدينة الظهران السعودية أعمال القمة العربية العادية الـ 29 في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وترأس وفد الدولة إلى القمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الكلمة الافتتاحية «إن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك حتى حصول الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وأضاف «إننا إذ نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس فإننا ننوه ونشيد بالإجماع الدولي الرافض له ونؤكد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية». وأعلن خادم الحرمين الشريفين عن تسمية القمة العربية الـ 29 بـ «قمة القدس» ليعلم القاصي والداني أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين. كما أعلن عن تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ 150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس وبمبلغ 50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».

وفي الشأن اليمني، قال خادم الحرمين الشريفين «إننا نؤكد التزامنا بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وأمنه وسلامة أراضيه، كما نؤيد كل الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل تنفيذا لقرار مجلس الأمن 2216». ودعا العاهل السعودي في كلمته المجتمع الدولي للعمل على تهيئة كافة السبل لوصول المساعدات الإنسانية لمختلف المناطق اليمنية، وحمل الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كامل المسؤولية حيال نشوء واستمرار الأزمة اليمنية والمعاناة الإنسانية التي عصفت باليمن».

ورحب خادم الحرمين الشريفين بالبيان الصادر عن مجلس الأمن الذي أدان بشدة إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية صواريخ باليستية إيرانية الصنع تجاه المدن السعودية والتي وصلت إلى 119 صاروخا ثلاثة منها استهدفت مكة المكرمة، وبرهنت للمجتمع الدولي مجدداً على خطورة السلوك الإيراني في المنطقة وانتهاكه لمبادئ القانون الدولي ومجافاته للقيم والأخلاق وحسن الجوار، مطالباً بموقف أممي حاسم تجاه ذلك.

وفي الشأن الليبي، أكد خادم الحرمين الشريفين أن دعم مؤسسات الدولة الشرعية، والتمسك باتفاق الصخيرات هما الأساس لحل الأزمة الليبية، والحفاظ على وحدة ليبيا وتحصينها من التدخل الأجنبي واجتثاث العنف والإرهاب. وقال «إن من أخطر ما يواجهه عالمنا اليوم هو تحدي الإرهاب الذي تحالف مع التطرف والطائفية لينتج صراعات داخلية اكتوت بنارها العديد من الدول العربية، ونجدد في هذا الخصوص الإدانة الشديدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية، ونرفض تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية وندين محاولاتها العدائية الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية لما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي». وأضاف «إيماناً منا بأن الأمن القومي العربي منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة، فقد طرحنا أمامكم مبادرة للتعامل مع التحديات التي تواجهها الدول العربية بعنوان (تعزيز الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة)، مؤكدين على أهمية تطوير جامعة الدول العربية ومنظومتها، كما نرحب بما توافقت عليه الآراء بشأن إقامة القمة العربية الثقافية، آملين أن تسهم في دفع عجلة الثقافة العربية الإسلامية». وأكد خادم الحرمين الشريفين في ختام كلمته «أن أمتنا العربية ستظل، بإذن الله، رغم أي ظروف عصية برجالها ونسائها طامحة بشبابها وشاباتها، ونسأل المولى عز وجل أن يوفقنا لتحقيق ما تصبو إليه شعوبنا من أمن واستقرار ورخاء لنصل بأمتنا إلى المكانة الجديرة بها في العالم». ... المزيد