• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

الأول حول التحقيق بشأن «الكيميائي».. والثاني يطرح «حلاً دبلوماسياً»

مشروعان غربيان بمجلس الأمن اليوم للتسوية في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

عواصم (وكالات)

بعد ساعات على الضربات الجوية، تقدمت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا أمس الأول إلى شركائها الـ 12 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار، يتضمن إنشاء آلية تحقيق جديدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية. كما قدمت فرنسا مشروع قرار شامل بمجلس الأمن الدولي يدعو إلى بداية جديدة لحل النزاع في سوريا عبر الوسائل الدبلوماسية، فيما أعلنت روسيا أنها ستدرس مشروع القرار الثلاثي، لكن سيكون من الصعب التوصل لحل وسط في هذه القضية، بعد الضربة التي شنتها الدول الثلاث على سوريا فجر الجمعة الماضي.

وتشير هذه الخطوة إلى سعي الغرب إلى العودة للدبلوماسية بعد توجيهه ضربات لليلة واحدة إلى مواقع، قال إنها مرتبطة بالبرنامج الكيميائي السوري. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اقتراح مشروع قرار داخل مجلس الأمن يجمع الجوانب الكيميائية والإنسانية والسياسية للنزاع السوري المستمر منذ أكثر من سبع سنوات.

وقالت مصادر دبلوماسية، أمس، إن المفاوضات حول النص يفترض أن تبدأ اليوم الاثنين. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد للتصويت على النص لأن باريس طلبت إعطاء الوقت لإجراء «مفاوضات حقيقية».

وقال دبلوماسي طلب عدم الكشف عن اسمه أمس، إن الهدف «ليس تغيير معادلات ولا تجميع نصوص موجودة أصلاً، بل البرهنة على أن التدخل العسكري الغربي في سوريا هو في خدمة استراتيجية سياسية».

وبين ما ينص عليه مشروع القرار إنشاء «آلية مستقلة» للتحقيق في المعلومات عن استخدام غازات سامة في هجمات في سوريا، بهدف كشف مرتكبيها وتحديد المسؤوليات «على أساس مبادئ الحياد والمهنية». ... المزيد