• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

طقوس العُرس تجذب زوار «زايد التراثي»

الجناح المغربي.. تراث غني وطرب أندلسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يناير 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تشهد فعاليات الجناح المغربي بمهرجان زايد التراثي بمنطقة الوثبة، الذي يستمر حتى 27 يناير الجاري، نجاحاً وإقبالاً جماهيرياً كبيرين من المواطنين والمقيمين في الدولة، لمشاهدة الحرف والفن المغربي والتحف واللوحات الفنية المغربية المرتبطة بتراث وثقافة المغرب الضاربة في أعماق التاريخ، إلى جانب أنشطة متنوعة وورش عمل حية في التراث الثقافي والمنتجات المختلفة للصناعة التقليدية، التي تجعل المملكة المغربية متحفاً مفتوحاً من طنجة إلى الكويرة، إضافة إلى مطبخها الذي يحضر بقوة، ويضم أكلات تجسد التنوع بين مختلف ثقافات المجتمع المغربي على امتداد جغرافيته، إضافة إلى طقوس العرس المغربي الذي يحظي بإقبال الجمهور، بجانب الصناعة التقليدية التي تؤكد غنى وثراء الموروث الثقافي المغربي.

حرف تقليدية

أبدى الزوار إعجابهم بالصورة الجمالية الرائعة والأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية والتاريخية المتنوعة، وكذلك التحف والآثار القديمة التي تحمل معاني التراث المغربي الأصيل بالجناح المغربي، الذي جاءت مشاركته بإشراف مؤسسة دار الصانع بوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمملكة المغربية، حيث يحتضن هذا الجناح معرضاً حياً مفتوحاً تمثله ورشات أكثر من 21 حرفياً تقليدياً يبدعون منتجات من النحاس والجلد وصياغة الحلي والفسيفساء والفخار والفضة والزرابي والصوف والزجاج، وغيرها من المنتجات المتفردة التي ذاع صيتها في جميع القارات وتعكس غنى الموروث الثقافي والحضاري للمغرب، حيث يحظى الزوار بمراقبة عدد من الحرف اليدوية التي يبرع في تنفيذها الصناع الذين ورثوا أسرارها ومهاراتها من آبائهم وأجدادهم.

وتحتضن البوابة الضخمة التي تحاكي باب المنصور، أعظم أبواب القصبة الإسماعيلية بمدينة مكناس، التي أسسها السلطان المولى إسماعيل، وأتم بناءها ابنه مولاي عبد الله عام 1732م، باقة من الحرف التقليدية والفنون الموسيقية تعانقها مساحة واسعة تضم ديكورات نحاسية وفخارية تتوسطها نافورات مائية راقصة تنساب في نعومة على الفسيفساء في انسجام تام مع الموسيقى الأندلسية، فضلاً عن صوت فرقة «كناوة» التي تستقبل الزوار بكل حفاوة وترحاب لتعكس طابع الإنسان المغربي المضياف، بينما يجلس الزوار يرتشفون كؤوس الشاي المغربي، ويتذوقون الأكلات المغربية الشهيرة مثل الطاجين والكسكسي والمشاوي المغربية.

وتألق فنانون وحرفيون بعرض أعمالهم الفنية من التراث المغربي الأصيل، ضمن ورش مفتوحة تحتوي على شاشات للزوار تعرض مشغولات يدوية، من تحف فنية وآثار قديمة، ومطرزات ومنسوجات، تعبر عن التنوع الثقافي، الذي يتفرد به المغرب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا