• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

4 آلاف مواطن ومواطنة سجلوا للمشاركة في برنامج الإمارات لرواد الفضاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

وام

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، اليوم عن تلقيه أكثر من 4000 طلب من جميع أنحاء الدولة للمشاركة في "برنامج الإمارات لرواد الفضاء" الذي يحظى بدعم صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات.

جاء إطلاق البرنامج في ديسمبر 2017 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" للبدء في اختيار أفضل الكفاءات الوطنية لإعداد وتدريب أربعة رواد فضاء إماراتيين لإرسالهم إلى الفضاء تحقيقا لطموحات دولة الإمارات في استكشاف الفضاء.

كان مركز محمد بن راشد للفضاء قد فتح باب قبول طلبات المرشحين على مدى الأشهر الثلاثة الماضية وحتى نهاية شهر مارس الماضي وهي الفترة التي تلقى خلالها 4 آلاف و22 طلبا في 38 من مجالات العمل المختلفة تراوحت أعمارهم في المتوسط بين 17 و67 عاما من بينهم نحو 34 في المائة من الفتيات.

وحول الإقبال الكبير الذي حققته الدعوة للمشاركة في البرنامج الطموح، قال يوسف حمد الشيباني مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: "نشعر اليوم بكثير من الفخر والاعتزاز بطموح أبناء وبنات الوطن الذين بادروا بالتفاعل مع هذه الدعوة وسعيهم الحثيث للمشاركة في هذا البرنامج الطموح. ونحن سعداء بالزخم الكبير والتنوع الواسع الذي تميزت به الفئات التي تقدمت بطلبات المشاركة. الأمر الذي يمنحنا الكثير من عوامل التفاؤل نحو مستقبل البرنامج الذي يعتمد في نجاحه على ما يمتلكه مجتمعنا من مواهب طموحة تتمع بروح المبادرة وتواكب توجهات وطموحات الدولة لاستكشاف الفضاء".

من جهته، قال المهندس سالم حميد المري مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية مدير برنامج الإمارات لرواد الفضاء: "يعتبر برنامج الإمارات لرواد الفضاء الأول من نوعه ضمن سلسلة من المشاريع التي تحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة وتهدف إلى تطوير العلوم والارتقاء بمكانة الدولة في مجال العلوم المتقدمة وتمكين أجيال المستقبل. وتم تأسيس وتصميم هذا البرنامج لتدريب وتأهيل كوادر وطنية قادرة على الانطلاق إلى الفضاء والمشاركة في بعثات الفضاء المستقبلية والمساهمة بفاعلية في جهود الاكتشافات العلمية وإجراء التجارب في محطة الفضاء الدولية".

وأضاف أن لجنة متخصصة تعكف في الوقت الحالي على حصر طلبات الترشيح واختيار من تنطبق عليهم المعايير في انتظار إصدار القائمة المختصرة للمرشحين خلال المرحلة المقبلة من عملية الاختيار التي تخضع لخطوات دقيقة من البحث والمراجعة ومن ثم يتم الانتقال إلى المرحلة التالية التي تتضمن اختبارا بدنيا ونفسيا وإجراء مقابلة مبدئية والخضوع لفحص طبي شامل. وتختتم جميع مراحل عملية الفرز باختيار أفضل 4 مرشحين من الذين نجحوا بتفوق في اجتياز المراحل السابقة ليشكلوا معا أول فريق رواد فضاء إماراتيين والذي سيتم الإعلان عنه بنهاية العام الجاري.

وأشار المري إلى أنه، فور اختيار أعضاء فريق الإمارات لرواد الفضاء، سينضمون إلى برنامج تدريبي من عدة مراحل تبدأ بمرحلة التدريب الأساسي والتي يتعرف خلالها المرشحون على أهداف وخطط البرنامج وتعلم أساسيات التخصصات العلمية ومن بينها هندسة الفضاء والبحث العلمي بالإضافة إلى الإجراءات والأنظمة المتبعة على متن محطة الفضاء الدولية. وتشكل آخر حلقات تلك المرحلة تعلم اللغة الروسية والتدريب على عمليات التقاء والتحام المركبات الفضائية بالمحطة الدولية. ومن ثم، ينتقل أعضاء الفريق إلى مرحلة التدريب المتقدم والمكثف وتستمر 18 شهرا يصبح بعدها مؤهلا للمشاركة في البعثات المتوجهة إلى محطة الفضاء الدولية.

وقالت أمل عبدالله من فريق عمل الفضاء إنه "سيتم اختيار أربعة رواد فضاء لدولة الإمارات وسيكون الاختيار على مرحلتي"ن. وأضافت أنه في منتصف مايو المقبل سيتم أول تقييم للمرحلة الأولى والذي يركز على استقبال الطلبات والاختبار الخطي الأول لتحليل الشخصية والتقييم الطبي المبدئي ويهتم بفهم الحالة الشخصية للمتقدمين والمقابلة الشخصية وتقلص الرقم من أربعة آلاف و22 متقدما إلى 200 متقدم للبرنامج.

وأكدت عبد الله أن "من المقرر أن تهتم المرحلة الثانية بالتقييم النفسي والطبي والمقابلة النهائية. وسنختار أفضل 30 مرشحا لمقابلة اللجنة النهائية ليتم اختيار أربع رواد يمثلون دولة الإمارات ليدخلوا بعدها في تدريب من سنتين إلى ثلاث سنوات".

من ناحيتها، قالت مريم الشامسي مدير إدارة علوم الفضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء قائدة الفريق العلمي لبرنامج رواد الفضاء الإمارات "هدفنا إعداد الرواد الأربعه لتنفيذ بحوث علمية في المحطة الفضائية بهدف نفع البشرية". وأضافت: "ركزنا على ستة بحوث وهي: دعم الحياة البشرية وإدارة تلوث الكواكب ومصدر مستدام للمياه وعلوم المادة المتقدمة والأمن الغذائي والاستدامة والطاقة وإدارة الطاقة. وشاركت أكثر من خمس جامعات باقتراحاتها وبحوثها العلمية وهي: جامعة أبوظبي وجامعة نيويورك أبوظبي وجامعة محمد بن راشد للطب وجامعة خليفة ومصدر وجامعة الشارقة. وحصلنا على 15 بحثا سيتم تقييمها عبر لجنة وسيتم تمويلها والإشراف عليها من قبلنا".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا