• الثلاثاء 28 ربيع الآخر 1439هـ - 16 يناير 2018م

«الثلاثي الأجنبي» يحتاج إلى الانسجام

المزروعي: لا حديث عن مستقبل قويض مع الظفرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يناير 2018

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

مستقبل المدربين يصبح «محور الحديث»، عندما يسقط أي فريق في دوامة النتائج السلبية، وتدفعه إلى مراكز القاع، وفي حالة الظفرة الذي تكبد مساء أمس الأول خسارته السادسة بدوري الخليج العربي، أمام ضيفه الإمارات بهدف، واحتلاله قاع الترتيب للمرة الأولى برصيد ثماني نقاط، من المنطقي أن يُطرح السؤال بشأن مصير الجهاز الفني بقيادة السوري محمد قويض.

أكد فارس بن مكتوم المزروعي، رئيس شركة نادي الظفرة لكرة القدم لـ «الاتحاد»، أن منصب المدرب يعني أن يكون الأخير مسؤولاً تماماً عن الفريق ونتائج المباريات وخطط وطرق اللعب، ويشمل الأمر اللاعبين على أرض الملعب أيضاً، وعلى الإدارة معرفة الأسباب التي تحول من دون تحقيق النتائج المطلوبة.

وحول مدى تمسك شركة كرة القدم بقويض بعد الخسارة، شدد المزروعي على عدم وجود أي قرارات أو توجهات خاصة بهذا الأمر، مؤكداً وجود حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي بشأن المستقبل، وأن ترجمة ذلك إلى نتائج ملموسة مرتبط بعامل الوقت ليس أكثر أو أقل، لأن هناك ظروف عصفت بالظفرة يتقدمها الغيابات العديدة التي طرأت على مسيرة الفريق، خاصة في الدور الأول.

وأكد المزروعي أن فارق النقاط الذي يفصل الظفرة عن الفرق التي تسبقه في الترتيب يتمثل في نقاط مباراة واحدة، مشيراً إلى أن الآمال ما زالت مشرعة لتحقيق قفزة جيدة على الصعيد التنافسي، إلا أن ذلك مرهون بعامل الوقت ووصول اللاعبين، خاصة الجدد، إلى الانسجام المطلوب مع زملائهم، وقال: «نتوقع أن ينجح الظفرة في تخطي آثار المرحلة الأولى للدوري، والتي اتسمت بالصعوبات، ويعرف الجميع أن ألميدا خاض أمس الأول مباراته الأولى، بعد غياب أشهر عدة للإصابة، حيث قدم مستوى جيداً أمام الإمارات والحال ينطبق على مواطنه فيانا سيلفا الذي بدا في حالة فنية جيدة، بينما التحق الأوزبكي إيجور سيرجييف بالفريق منذ فترة قصيرة، ومن هنا نرى أن الثلاثي يحتاج إلى وقت لا بأس به للوصول إلى التجانس المثالي فيما بينهم».

يذكر أن الظفرة فشل أمام الإمارات في تحقيق الفوز للمباراة العاشرة على التوالي في الدوري، وتكمن خطورة الخسارة التي جاءت مع بداية الدور الثانية، أسهمت في تراجع الظفرة إلى المركز الأخير للمرة الأولى خلال الموسم الحالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا