• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

دراسة: فرس النهر كان يعيش بمنطقة الظفرة قديماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 مايو 2017

أبوظبي (وام)

 كشفت دراسة نشرتها مجلة «بيليو فرتيبراتا» المتخصصة مؤخراً نوعاً جديداً من أفراس النهر، وذلك بعد أبحاثٍ علمية أُجريت على العظام الأحفورية لأحد الفصائل المنقرضة لهذا الحيوان في منطقة الظفرة بأبوظبي.

وتم إطلاق اسم «أركيوبوتاموس قشطة» على هذا النوع، حيث تعني الكلمة الأولى منه «النهر القديم» وتشير الثانية إلى لقب فرس النهر في اللهجة المصرية.

وبفضل الدراسات التي أُجريت على عينات أحفورية جديدة تم اكتشافها منذ عام 2003، تمكن العلماء من إعادة تقييم العينات المكتشفة سابقاً في دولة الإمارات وتحديد فيما إذا كانت جميعها تنتمي إلى هذا النوع الموصوف حديثاً.

وبهذا الشأن، قال سعادة محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة «لقد أطلقنا خمسة مشاريع استكشافية في أبرز المواقع الأثرية والتاريخية تحت إشراف الهيئة وذلك بهدف حماية الثقافة والإرث الغني للإمارة والحفاظ عليه.. وتؤكد الأبحاث العلمية أن منطقة الظفرة كانت مختلفة تماماً عن البيئة القاحلة التي باتت عليها اليوم فيما تشير هذه الاكتشافات القيمة إلى وجود نظام نهري واسع النطاق كان يجري في جميع أنحاء المنطقة التي احتضنت أنواعاً مختلفة من الحيوانات فيما مضى».

وأكد الدكتور مارك بيتش، المشارك في إعداد الدراسة رئيس قسم التراث الساحلي والحفريات في إدارة البيئة التاريخية في الهيئة، على أهمية هذا الاكتشاف قائلاً «تأتي هذه الدراسة المهمة اليوم لتساهم في تعزيز معرفتنا بتاريخ البيئة القديمة لإمارة أبوظبي وما تلك إلا بداية رحلة طويلة لاكتشاف المزيد حول هذا الفصل الغني من تاريخ الإمارات العربية المتحدة».

وأضاف بيتش أن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تعتزم مواصلة أبحاثها في المواقع الأحفورية المهمة في منطقة الظفرة حيث تدرك أهمية حماية هذه المواقع لإجراء المزيد من الأبحاث العلمية في المستقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا