• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

ليس للنشر

أمة اقرأ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

خليفة جمعة الرميثي

الثقافة هي النسيج الكلي الذي يحتوي كافة العادات والتقاليد والقيم وأنماط التفكير والسلوك في المجتمع. ولذلك نجد أن الجهات العاملة في قطاع الثقافة تكون أكثر الجهات تعاملاً مع أفراد المجتمع من أجل تصحيح المفاهيم وإزالة السلبي منها وتطوير ثقافته بشكل سليم ومستمر.

وتولي فرنسا وهي رائدة الثقافة في العالم، اهتماماً كبيراً بإثراء منتج المجتمع الفكري وحماية لغتها وثقافتها من كل دخيل سلبي مع التأثير الإيجابي على سلوك المواطنين والمقيمين على الأراضي الفرنسيّة، وكذلك تفعل كوريا الجنوبية حيث تقدم دعماً للقراءة يصل إلى 8 مليارات دولار مع إصدار قانون خاص لتشجيع زيارة المكتبات العامة والمدرسية فضلاً عن قانون تشجيع القراءة والذي أوصل كوريا إلى ما وصلت إليه من تقدم في التعليم والاقتصاد. ولا ننسى تجربة سنغافورة وخطتها لتنشيط المكتبات العامة وجذبها للطلبة «لما بعد» أوقات المدرسة من خلال أنشطة وبرامج تحفزهم على زيارة المكتبة وقراءة الكتب بطرق غير تقليدية.

 ونحن في دولة الإمارات كان لوزارة الثقافة دور نشط في البرامج الثقافية وبحسب موقع «القراءة الوطني» كان هناك ما يزيد على 80 برنامجاً تفاعلياً مع المجتمع وفي مختلف الإمارات، وكنا ننتظر أن تنضج تلك التجربة هذا العام باستخدام أساليب أكثر فاعلية، ولكن لم نجد في شهر القراءة الأخير وفي العام الثالث من الخطة الوطنية للقراءة لوزارة الثقافة الدعم والتشجيع الكافي للتحول نحو اقتصاد المعرفة سوى أربعة أنشطة على مستوى 7 مراكز ثقافية فلماذا؟

والمتابع لما يصدر عن الوزارة من برامج من خلال موقعها يلاحظ «الانخفاض الشديد» مقارنة بالأعوام السابقة، والتي تصل أحياناً لنشاط واحد في الشهر على مستوى المركز وهذا غير كاف، وبالرغم من أن الجهود المحلية أثمرت توفير مراكز للأطفال والشباب ومبادرات لتعزيز الثقافة والمعرفة في أبوظبي ودبي والشارقة فإن الجهود الوطنية يجب أن تشمل جميع مواطني الدولة خاصة في المناطق الشمالية، والتي لا توجد بها جهات وقادرة على خدمة المواطنين في هذا المجال بنفس المستوى، كذلك المكتبات العامة التابعة لوزارة الثقافة ومقارنة مع الدول المذكورة أعلاه فهي خجولة في هذه المعادلة، حيث إنها إلى الآن لم تقم بالدور المطلوب منها بالتحول لمراكز ثقافية وترفيهية واستقطاب أفراد المجتمع بالأنشطة المثيرة للاهتمام والمفيدة ولا نقصد فقط «الرحلات المدرسية»، حيث لا توجد حالياً برامج تستهدف فئات المجتمع من خارج النظام التعليمي، فهل يوجد في الأفق خطط ناضجة يتم الإعلان عنها لدعم قطاع النشر أو توفير للمحتوى المناسب، والذي يتوافق مع احتياجات القطاعات المستقبلية للدولة سواء في المكتبات أو حتى دور البيع، وهذا دور الوزارة بحكم الاختصاص في تنمية المعرفة باللغة العربية خاصة ونحن أمة اقرأ؟

     
 

تحديات كبيرة تواجهنا

التراجع في الثقافة من الجهة المعنية لم يشمل فقط شهر القراءة وترك المكتبات على حالها. لا توجد مبادرات لحماية ابنائنا من التحديات التي نعاني منها كأهل من مواد وسلوكيات مغرية غير مناسبة منتشرة على الانترنت والقنوات العالمية مثل أغنية **** وغيرها. اذا لم توجد وزارة الثقافة وتنمية المعرفة مبادرات تشغل ابنائنا بما هو مفيد وتنمي معرفتهم بالافكار السليمة وتشجعهم بالفخر بعاداتنا ورياضاتنا وقصائدهم فمن يتحمل هذه المسئولية الكبيرة.

فايزة جمعة العري | 2018-04-17

الثقافه من حق الجميع

من المفروض ان وزارة الثقافه تسعى جاهدة لنشر وغرس الثقافه بين ابناء الوطن بكل الاشكال والطرق . الثقافه هي أصل المجتمع.... وهناك فئة من مجتمعنا الاماراتي ليست بقليله غير قادره ماديا باشراك ابنائها في مراكز خاصه للانشطة وهذا ليس من صالح الدوله . لانهم اذا لم يتم استغلال اوقاتهم في المعرفة والتمسك بثقافتنا الاصيلة من السهولة بمكان جرهم من قبل مجموعات الافكار المتطرفة

دكتور محمد علي البناي | 2018-04-17

تحدي القراءة العربي لا يكفي

بصراحة كانت اشكالية لي كوني من امارة رأس الخيمه واعمل في امارة ثانية في شغل وقت ابنائي خلال اجازة المدارس الفائتة. فمركز راس الخيمة لم تكن فيه اي برامج وحتى المكتبة العامة في المركز تغلق ساعتين في الظهر! فلم استطع ترك ابنائي صباحا في المركز والتوجه لعملي ثم العودة في العصر لاخذهم للمنزل. واضطررت لان اخذهم لمنزل عائلتي في الشارقة لكثرة الاندية والمراكز الثقافية وحتى المكتبات العامة فانها تبقى في الشارقة للساعه ١٠ مساء

خلود عبدالله يوسف | 2018-04-17

نحتاج الى مبادرات وأنشطة

المقال جدا مهم ومؤثر لا توجد أنشطة ومبادرات تطويرية كافية ومعززة لتشجيع القرأة ومساهمتها في بناء الاقتصاد المبني على المعرفة بالرغم من وجود توجيهات مباشرة من الحكومة وذلك للأهمية ، نترقب المزيد من الأنشطة والمبادرات على المستوى الاتحادي والمحلي، وتوجيهات لدعم المكتبات وتفعيلها حسب افضل الممارسات عالميا.

ماجدة الحمادي | 2018-04-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا