• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

في ذكرى الإسراء والمعراج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

في هذه الأيام نعيش ذكرى عظيمة عظم صاحبها صلى الله عليه وسلم، وهي ذكرى الإسراء والمعراج، حيث خلد القرآن الكريم هذه الليلة المباركة التي أسري فيها برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، حيث صلى النبي هناك إماماً بالأنبياء، فيقول تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، «سورة الإسراء: الآية 1». وفي الليلة نفسها عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السموات العُلا في رحلة ذُكرت تفاصيلها في أحاديث صحيحة وكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى مخلداً المعراج: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ)، «سورة النجم: الآيات 13 - 17»

وألهبت ذكرى الإسراء والمعراج أشجان المحبين والمادحين، فرسموا بأشعارهم لوحات جميلة بديعة، وحملوا شعرهم أرواحهم التي همت بصاحب هذه المناسبة صلى الله عليه وسلم، ولا حصر لهؤلاء الشعراء، ولكن سأتناول إمام المادحين «البوصيري»، وبعض ما ذكر في قصائده، فها هي الأرض والسموات تطوى للنبي صلى الله عليه وسلم على دابته التي حملته، يقول في الهمزية:

فطوى الأرضَ سائرًا والسموا

ت العُلا فوقها له إسراءُ

فصفِ الليلةَ التي كان للمختار

فيها على البراقِ استواءُ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا