• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

السعادة أسلوب حياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

تداول بعض مستخدمي التواصل الاجتماعي، بعض «التغريدات» التي تنتقد عمل وزيرة السعادة، معالي عهود الرومي التي تعد أول وزيرة سعادة في العالم.

وتتمثل رؤية القيادة في أن تكون الإمارات من أكثر الدول سعادة في العالم، من خلال مواءمة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها وتشريعاتها لتحقيق الإيجابية وسعادة المجتمع، وذلك بالعمل على تحفيز الجهات الحكومية والخاصة لإطلاق وتبني المبادرات لتحقيق السعادة والإيجابية في المجتمع، واقتراح السياسات والمشاريع والبرامج الاستراتيجية العامة الهادفة لتحقيق السعادة والتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذها، ويعمل ذلك على ترسيخ ثقافة السعادة كأسلوب حياة في الإمارات ونشر الوعي بأهميتها، للوصول لهدف تطوير المؤشرات لقياس مستوى السعادة في الجهات الحكومية وعلى مستوى الدولة، والعمل على الترويج للدولة وتعزيز سمعتها كمركز عالمي للسعادة والإيجابية.

نحن اليوم، ولله الحمد، نعيش في وطن السعادة والإيجابية والتسامح، وعاهدنا القائد على الولاء والطاعة واحترام القيادة في كل القرارات والخطوات، وما وصلنا إليه اليوم هو ثمار مؤسس الوطن الشيخ زايد - رحمة الله عليه - والقيادة حريصة على المضي قدماً في الإنجازات، والتاريخ يشهد على ذلك. كما ترتكز خطة عمل وزيرة السعادة وفريق العمل على ثلاثة محاور رئيسة: أولاً: السعادة والإيجابية في العمل، حيث يهدف هذا المحور إلى تضمين السعادة والإيجابية في سياسات وبرامج وخدمات كافة الجهات الحكومية والخاصة وبيئة العمل فيها. ويتضمن المحور ثلاثة محاور فرعية، هي سياسات وبرامج السعادة والإيجابية، وخدمات السعادة والإيجابية، وبيئة العمل السعيدة والإيجابية.

ثانياً: السعادة والإيجابية كأسلوب حياة، وذلك من خلال نشر الوعي بمصادر السعادة والعادات المثبتة علمياً التي تسهم في سعادة الناس والمجتمعات. كما يهدف إلى تعزيز دور الإعلام كشريك أساسي للبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية.

وأخيراً: قياس السعادة والإيجابية، من خلال تنفيذ مسح وطني شامل لقياس مستوى السعادة لفئات المجتمع المختلفة في الدولة، وتصميم مؤشرات خاصة لهذا الغرض، أكان على مستوى الجهات الحكومية أم الدولة ككل، ومتابعتها بشكل دوري.

خالد الغيلاني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا