• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

سيارته توقفت عن الحركة في رالي داكار

القاسمي يحتل المركز الثامن وينتقل إلى بوليفيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يناير 2018

لا باز (الاتحاد)

أنهى الشيخ خالد بن فيصل القاسمي قائد فريق أبوظبي للسباقات، والسائق الرسمي لبيجو الشرق الأوسط، يوماً شاقاً محتلاً المركز الثامن في الترتيب العام، مع ملاحه الفرنسي زافييه بانسيري على متن بيجو 3008 دي.كيه.آر ماكسي التي يشرف على صيانتها فريق بي.إتش سبورت.

وواجه البطل الإماراتي مشاكل تقنية وهيدروليكية مفاجئة في بداية مرحلة اليوم السادس من رالي داكار، التي ينتقل خلالها المشاركون من البيرو إلى بوليفيا، إذ فقد القاسمي قوة السيارة مما أثر سلباً على سرعتها وخسر وقتاً ثميناً.

وبلغ طول المرحلة السادسة 760 كلم وهي مرحلة خالية من الكثبان الرملية، ويمكن للسائق فيها القيادة بسرعات عالية. المشاكل التي واجهت القاسمي عرقلت مشوار تقدمه في رالي داكار وكانت كفيلة باختبار قوة تحمله.. ونجح في الاختبار.

قال الشيخ خالد: نجحنا في إكمال المرحلة والانتقال من البيرو إلى بوليفيا. بدأنا المرحلة جيداً، ولكن سرعان ما فقدنا قوة السيارة، وبشكل مفاجئ لدرجة أنها كانت تصل إلى سرعة 100 كلم/‏ الساعة بصعوبة. أعتقد أن السبب هو المرتفعات الشاهقة التي وصلنا إليها، حيث شعرنا أن السيارة ليست في أفضل حالاتها. تابعنا القيادة لنحو 10 كلم إلى أن توقفت السيارة عن العمل بشكل كامل!

وأضاف: خسرنا وقتاً ثميناً في المرحلة ولكن الحمد لله لا زلنا في المراكز العشرة الأولى محتلين المركز الثامن، وكما قلت هذه التحديات جزء لا يتجزأ من طبيعة رالي داكار القاسية. وتابع القاسمي: بشكل عام، كان يوماً شاقاً وطويلاً مع الكثير من المشاكل التقنية والهيدروليكية بالإضافة لانثقاب الإطار. يعمل الفريق الآن على إصلاح الأعطال وتجهيز السيارة لخوض غمار النصف الثاني من رالي داكار.

يعود داكار هذا العام لينطلق من البيرو وينتهي في الأرجنتين، مروراً ببوليفيا الوفية للرالي الشهير. وسيكون داكار بنسخته الأربعين «النسخة العاشرة للرالي في قارة أميركا الجنوبية» مميزاً بانطلاقته القوية خاصة على الكثبان الرملية في البيرو. تنتقل المنافسة إلى بوليفيا التي تشمل يوم الراحة وتحديداً في العاصمة لاباز «أعلى عاصمة في العالم بارتفاع 3600 متر فوق مستوى سطح البحر» ومن ثم يستأنف الرالي إلى الأرجنتين، التي لطالما شكلت محطة مهمة جداً للرالي منذ العام 2009، وستكون قرطبة المحطة الأخيرة للمغامرين الذين نجحوا في قطع مسافة الرالي، البالغة نحو 10 آلاف كيلومتر، بشق الأنفس!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا